صحيفة رياضية أسبوعية تصدر كل سبت عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دمشق
2017/8/13 العدد:2577
طباعةحفظ


هل تنجح كرة النواعير في اجتياز المباريات المصيرية ؟

اتحادات وألعاب
2017/8/13
حماة- فراس تفتنازي:صحيح أن الفوز الكبير الذي حققه فريق رجال النواعير على فريق الحرية ضمن إياب الدوري الممتاز وبنتيجة كبيرة وصلت إلى خمسة أهداف مقابل هدفين، قد منح أفراد الفريق دفعاً معنوياً إضافياً من أجل نسيان ظروف خسارات الفريق السابقة والتي أدت إلى تراجع مكانه في لائحة الترتيب،

ولكن هذا الفوز الكبير للفريق النواعيري أيضاً جعل المعنيين عن أمور الفريق يعتبرون أن المباريات المتبقية لفريقهم النواعيري في الدوري الحالي هي مباريات مصيرية بكل معنى الكلمة ولا يوجد أي خيار للفريق سوى الفوز لكي يضمن البقاء بين أندية الدوري الممتاز، فهل سينجح الفريق النواعيري في ضمان خياره بالفوز لاجتياز المباريات المصيرية التي تنتظره في هذا الدوري الحالي ؟ وما شروط نجاح ضمان تحقيق هذا الخيار ؟‏

لا يوجد أنصاف حلول‏

مدرب الفريق محمود ارحيم قال: لأن فريقنا لازال ضمن منطقة الخطر من خلال وجوده في مواقع متأخرة على لائحة ترتيب الدوري، لذلك فقد اعتبرنا أن المباريات المتبقية لنا في هذا الدوري هي مباريات مصيرية بكل معنى الكلمة، والخيار الوحيد أمامنا هو تحقيق الفوز في جميع هذه المباريات المتبقية للفريق ولايوجد أنصاف حلول في هذه المسألة.‏

مضاعفة الجهود‏

ولكن بكل صراحة (والكلام للرحيم) نقول إنه لكي نضمن خيار الفوز في مبارياتنا المصيرية القادمة لابد من تنفيذ الشروط اللازمة لنجاح ضمان هذا الخيار ومن كافة النواحي، وأبرز هذه الشروط ضرورة مضاعفة الجهود من جميع أفراد الفريق وخاصة من ناحية اللاعبين داخل أرض الملعب لأن النتائج المصيرية للفريق مرهونة بأدائهم في المباريات القادمة، فكلما كان الأداء جيداً ساهم ذلك في تحقيق خيار الفوز في جميع مبارياتنا المصيرية القادمة.‏

دور أساسي‏

وطبعاً لا يمكن أن ننسى الدور الأساسي الذي سوف يلعبه القائمون على الفريق تدريبياً وإدارياً وبالتعاون مع إدارة النادي من أجل التركيز على العامل النفسي عند اللاعبين، بالاضافة إلى العامل التدريبي وذلك بهدف رفع المعنويات بشكل مستمر ، حيث كلما كانت الروح المعنوية والحالة النفسية عالية عند اللاعبين انعكس ذلك بشكل إيجابي على أدائهم في أرض الملعب وهذا هو المطلوب.‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 


 
 
مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية