صحيفة رياضية أسبوعية تصدر كل سبت عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دمشق
2020/3/14 العدد:2703
طباعةحفظ


رئيس نادي تشرين.. تعلمنا من أخطائنا والنجمة الثالثة تنادينا

اتحادات وألعاب
2019/3/14
اللاذقية - سمير علي:عندما يلتقي أي مشجع تشريني مع أي مشجع آخر فإن حديثه معه يبدأ بعبارة (لاتكلمني متصدر) ويتابع كلامه وبكل ثقة( لا تناقشني الدوري هذا الموسم إلنا) بعدما نجح فريق بحارته في توسيع الفارق بين وبين وصيفه الوثبة الى ست نقاط وهو أعلى فارق يبتعد فيه تشرين عن أقرب منافسيه.

الصدارة التشرينية الواثقة وطموح الفوز باللقب هذا الموسم بعدما طار منه في الأسابيع الأخيرة في آخر موسمين والتتويج بالنجمة الثالثة بات مسألة وقت من وجهة نظر الكثيرين من عشاق الأصفر، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه: ما العوامل التي ساعدت فريق تشرين ليخطف الأنظار إليه ويتصدر الدوري عن جدارة واستحقاق بانتظار التتويج باللقب؟! هذا ما سيجيب عنه رأس الهرم التشريني وربان سفينته نحو شاطئ البطولة طارق زيني رئيس نادي تشرين.‏

نتائجنا رائعة‏

عن رأيه بنتائج فريقه وتقييم الإدارة لها قال الزيني: نعتبر نتائجنا أكثر من رائعة حتى الآن ويكفي أننا فزنا بلقب الذهاب بفارق ست نقاط وتابع فريقنا حصد النقاط في الإياب ولم يخسر ونال العلامة الكاملة بعد فوزه في مبارياته الثلاث حتى الآن على النواعير والوحدة والجزيرة والفوز الأغلى بينها كان على الوحدة بدمشق مع أداء أكثر من جيد صفق له الجميع ونحن بانتظار أهم مباراتين مع الجيش والوثبة لنحسم اللقب.‏

عوامل نجاحنا‏

وعن أبرز العوامل التي ساعدت فريق تشرين ليجلس على الصدارة ويكون المرشح الأقوى لنيل اللقب قال الزيني: خططنا لكل شيء حتى نصل إلى اللقب بدءاً من التحضير الجيد والتعاقد مع مدرب خبير ومع لاعبين مميزين وإعادة أبناء النادي للنادي ومنح الفرصة لأبناء النادي الشبان الموهوبين باللعب كأساسيين، مروراً بالروح الواحدة واليد الواحدة والقلب الواحد الذي يلعب به الفريق، إضافة إلى وجود لاعبي احتياط لايقل مستواهم عن الأساسيين انتهاء بامتلاك الفريق لأكبر وأعظم جمهور بالدوري السوري، ووراء كل هؤلاء تقف إدارة شابة متفاهمة ومنسجمة مع بعضها وداعمة، فاتحدت راية الجميع تحت شعار تشرين أولاً وثانياً وثالثاً ومليوناً ولأجله يهون كل شيء وتكلم الجميع لغة واحدة هي لغة المحبة والعشق للبحارة وعلى الحلوة والمرة.‏

النجمة الثالثة طموحنا‏

وعن طموح الإدارة هذا الموسم قال رئيس نادي تشرين: بعدما هرب اللقب منا في الأسابيع الأخيرة في الموسمين الماضيين نتيجة بعض الأخطاء التي تم ارتكابها قررت الإدارة الاستفادة من الأخطاء السابقة وعدم الوقوع بها هذا الموسم، ومن يدقق سيتأكد بأن كلامي صحيح، وحتى تفوز باللقب كان علينا الفوز على المنافسين وهذا ما سعينا عليه وحققناه و هدفنا الأول هذا الموسم الفوز بلقب بطولة الدوري وتحقيق حلم جماهيرنا بالتتويج بالنجمة الثالثة، بالإضافة إلى تطبيق استراتيجية وضعناها وهي دعم فرق الفئات العمرية لأنها الرافد الأول لفريق الرجال، ولعل اعتمادنا على أبناء النادي بنسبة كبيرة هذا الموسم وراء نتائجنا الجيدة وجلوسنا على الصدارة.‏

عشرة ملايين شهرياً‏

وعن استثمارات النادي وكيف تتم تغطية مصاريف الفريق الأول وباقي الفرق والألعاب قال الزيني: استثماراتنا شبه معدومة ولا تتجاوز 8 ملايين سنوياً، فيما تبلغ مصاريف النادي أربعين ضعفاً وتتم تغطية المصاريف من دعم شركة فوز ومن تبرعات أعضاء مجلس الإدارة ومن ريوع المباريات، وتصل كتلة الرواتب والمصاريف الشهرية إلى عشرة ملايين، وللعلم فإننا ندفع كافة التزاماتنا المالية للمدربين واللاعبين وليس علينا دين ليرة واحدة لأحد حتى إننا ندعم كرة السلة بقوة وخصصنا رواتب بالإضافة الى دعم لعبة الكاراتيه.‏

رسالتي لجمهورنا العظيم‏

وفي ختام حديثه وجه الزيني رئيس نادي تشرين رسالة لجمهور تشرين قائلاً: أنتم سندنا وأنتم فخرنا وعزتنا ولكم محبتنا ولولاكم لما عادت الجماهير إلى مدرجات الملاعب السورية، وما نريده منكم تشجيعاً رائعاً بعيداً عن الشتائم والاستفزاز لأن الفترة القادمة حاسمة وهناك من يريد الاصطياد بالماء العكر، فلا تفتحوا مجالاً لهؤلاء لأن اللقب قاب قوسين منكم وخاصة في مباراتي الجيش والوثبة وتجاوز الفريقين يعني التتويج باللقب قبل انتهاء الموسم، فالهدوء والتشجيع بانضباط وبروح رياضية عالية هو ما نطلبه منكم، ففريقنا قادر على الحسم فنياً في أرض الملعب وما يحتاجه تشجيعكم الرائع والمميز والذي بات يضرب فيه المثل.‏

وفي الختام أشكر القيادتين السياسية والرياضية على ثقتها و أشكر كل من يدعم النادي ولو بكلمة حب صادقة وبدعوة نابعة من القلب، فتشرين تشريننا جميعاً ويدنا ممدودة للجميع والفوز باللقب هو حلم انتظرناه 23 سنة فكونوا على الموعد لنحتفل به قريباً إن شاء الله.‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 


 
 
مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية