صحيفة رياضية أسبوعية تصدر كل سبت عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دمشق
2020/8/1 العدد:2705
طباعةحفظ


بعد سباق ماراثوني للتاج التاسع والأربعين

اتحادات وألعاب
1-8-2020
محمود قرقورا: أسدلت الستارة يوم الثلاثاء الفائت على فعاليات النسخة التاسعة والأربعين من الدوري السوري بكرة القدم، الدوري الذي استمر 282 يوماً من 20 تشرين الأول 2019 وحتى 28 تموز 2020.

‏‏

قبل انطلاق الدوري كان تشرين يمتلك السلاح الأهم للفوز باللقب وهو الجمهور الذي أعاد البهجة إلى بطولة الدوري، وإكمال المشوار من دون هذا السلاح وضع الفريق بموقف حرج والدليل أن اللقب كاد ينزلق في المتر الأخير كما حصل في الموسم الماضي.‏

تشرين تفوق بفارق ثلاث نقاط على الوثبة المجتهد مع ميزة فوز الوثبة الجدير في الذهاب والإياب وكأن المدرب ماهر بحري لا يقوى على مواجهة الوثبة الذي هزمه في نهائي الكأس العام الماضي بتسعة لاعبين، وهاتان الخسارتان دقتا ناقوس الخطر، وزاد الشك في إمكانية التتويج عندما سقط في لقاء الديربي أمام حطين بهدف، فبات لزاماً عليه الفوز في المباريات الثلاث الأخيرة على الفتوة والاتحاد والكرامة وكان له ذلك لأن الأندية الثلاثة كانت تلعب تأدية واجب.‏

ويبقى العجز عن فك طلاسم دفاعات الوثبة وحطين في الذهاب والإياب النقطة السوداء في الثوب الأبيض، بينما الفوز على البرتقالي في الذهاب والإياب ونيل أربع نقاط من الجيش الدفعة الأهم لسحب لقب الدوري من العاصمة للمرة الأولى منذ موسم 2008/2009 عندما توّج الكرامة.‏

مسيرة البحارة‏

بدأ المشوار من ملعب حماة بالتعادل السلبي مع النواعير ثم كان الفوز على الوحدة 3/صفر وهي مباراته الأجمل ثم على الجزيرة 4/2 وعلى الجيش في العاصمة بهدف بعد مباراة واقعية حدّ فيها من مفاتيح الزعيم، لتأتي الخسارة أمام الوثبة في اللاذقية بهدف لتسرب الشك إلى اليقين ولكن الانتفاضة كانت حاضرة بأربعة انتصارات متتالية على الساحل بطرطوس 3/1 وعلى الطليعة في اللاذقية بهدف وعلى الشرطة في العاصمة بهدفين لهدف وعلى جبلة في اللاذقية بهدفين لهدف ليأتي التعادل السلبي مع الحوت وتلك كانت نتيجة جيدة لأنها أبقت الحوت بعيداً عنه، ليأتي الفوز على الفتوة 4/1 ثم التعادل مع الاتحاد بحلب سلباً ثم أنهى الذهاب بفوز صريح متوقع على الكرامة 2/صفر جامعاً 30 نقطة.‏

الإياب جاء متقارباً من خلال حصده 29 نقطة، ففاز على النواعير بهدفين وعلى الوحدة في العاصمة بهدف ملعوب وعلى الجزيرة في دمشق 3/1 وهنا توقف الدوري في عز الغليان التشريني، وبعد الاستئناف تعادل مع الجيش 2/2 في مباراة أنهت طموحات الجيش، ولكن الخسارة ثانية أمام الوثبة عرضاً ونتيجة بهدفين جعلت الأمور تحت المجهر.‏

بعدها حقق ثلاثة انتصارات بشباك نظيفة على الساحل والشرطة في اللاذقية 1/صفر وبينهما على الطليعة في حماة 2/صفر، ثم تعادل في جبلة 1/1 وخسر أمام حطين بهدف في الوقت الذي كان فيه الوثبة وحطين يتقدمان، ليطالب بالنقاط التسع الأخيرة وكان له ذلك على الفتوة 6/1 وعلى الاتحاد 2/صفر وعلى الكرامة 1/صفر.‏

وبالنظر لعدد النقاط ذهاباً وإياباً نجد التوازن الكبير وهذا شرط مهم.‏

أهدافه‏

سجل تشرين 44 هدفاً وفق التالي:‏

12 هدفاً محمد المرمور مقابل 9 لعلاء دالي و5 لباسل مصطفى ومحمد حمدكو و3 لكامل حميشة وهدفين لمحمد مالطا وزكريا العمري وهدف لنديم صباغ وعلى بشماني وحسن أبو زينب ومصطفى شيخ يوسف، واستفاد من هدفين عكسيين من مدافع الكرامة شاهر كاخي ومدافع جبلة أحمد الشمالي.‏

من خارج النادي‏

سبق للبحارة أن حقق الفوز باللقب مرتين بالسواعد المحلية من داخل النادي، عام 1982 مع أحمد سومي وعام 1997 مع مصطفى طحان، وهذه المرة احتاج لجهود ماهر بحري من حماة، ولا شك أن الأدوات ساعدته كثيراً، ولو لم يحقق اللقب لفقد كل أسهمه ويحسب للإدارة أنها رفضت استقالته في الأمتار الأخيرة.‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 


 
 
مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية