صحيفة رياضية أسبوعية تصدر كل سبت عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دمشق
2020/8/1 العدد:2705
طباعةحفظ


سوالف جزراوية

اتحادات وألعاب
1-8-2020
الحسكة - دجام السلطان - فترة الكمون الرياضي الرسمي خلال الفترة الماضية، المتماشي مع اتخاذ تدابير وإجراءات الحيطة والوقاية والاحتراز ضد وباء “كورونا” الذي شملت مفاعيله جميع تفاصيل وبنية الساحة الرياضة

السورية بالطول وبالعرض، الذي كان من المفترض فيه أن يكون فرصة مناسبة للرياضة “الجزراوية- الحسكاوية” لترتيب بيتها وأوراقها من الداخل بعد دخولها مرحلة تنظيمية جديدة من التخطيط والفعل الرياضي، لاسيما الأمر المرتبط بالدرجة الأولى بكرة القدم في نادي الجزيرة، حيث أنظار الوسط والشارع الرياضي، لمعالجة “الكورونا” الفنية والإدارية المزمنة في الفريق الأول، الذي لم يورّث ولم يجن إلا خيبة الأمل فيما مضى من الدوري الممتاز بمختلف المقاييس الإدارية والفنية والانضباطية والمالية ومرفقاتها.‏

- رئيس تنفيذية الحسكة المكلف بالعمل ريمون دوشي كان قد بيّن لـ “الموقف الرياضي” سابقاً، أن إيقاف النشاط الرياضي الرسمي بفعل فايروس “كورونا”، اعتبره فسحة أمل لمعالجة كل أشكال وأنواع “الفايروس الكوروني” الرياضي الحسكاوي الإداري والفني والاستثماري والإنشائي، وبيّن أن مساحة هذه الفسحة، ستشمل دراسة معمّقة لواقع اللجان الفنية وإدارات الأندية والمراكز التدريبية وواقع المنشآت وعقود الاستثمار المرتبطة به، لإنجاز صورة وبحلة جديدة للرياضة الحسكاوية، ضمن هذه الظروف.‏

- هذا العرض الذي لخّصه الدوشي ريمون، يُعتقد أنه جاء متمماً لما تناولته جولة الزيارة الرياضية المركزية المزدوجة الأخيرة، والتي جاءت بالتزامن مع عمليتي الترشيح والانتخاب لعضوية مجلس الشعب، إضافة إلى الأنشطة الرياضية الموازية الأخرى؟ التي قام بها ممثل محافظة الحسكة في المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام عبد الناصر كركو، الذي كان قد اجتمع ساعتها مع عدد انتقائي ومحدد من الكوادر الرياضية في المحافظة وبعيداً عن عيون الإعلام؟ وقبل صدور قرارات “الكورونا” القاضية بمنع الجلسات والاجتماعات والتجمّعات واللقاءات والندوات وسواها.‏

- أنظار وأسماع الجزراويين اليوم كلها تتجه نحو شكل الإدارة الجديدة التي ستأتي إلى العمل، والتي ستكون في النهاية نتيجة حتمية لحالة التناقضات التي يعيش عليها الواقع الجزراوي اليوم، وبالتالي فإن النتيجة النهائية لن تكون بأفضل حال منه، قياساً إلى بعض الأسماء المتداولة والمقترح مجيئها وما يدور في عقل من تبناها ويدافع عنها ويبرر لها من الرسميين الكبار عندنا في الحسكة للبدء من نقطة الصفر مع الحالة الجزراوية برمتها، التي نال ما نال منها الضياع والشللية.‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 


 
 
مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية