صحيفة رياضية أسبوعية تصدر كل سبت عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دمشق
2020/11/21 العدد:2720
طباعةحفظ


الصافرة السورية وتعديلات الفيفا الجديدة على القانون

اتحادات وألعاب
2020/11/21
متابعة - أنور الجرادات:من المفترض أن يكون اتحاد الكرة قد أكمل ملف الترتيبات الخاصة بتجهيز الحكام عبر سلسلة من الورش التي أقيمت في الفترة الماضية عبر تقنية الفيديو، وبعد هذه الدورات تم التنسيق بين لجنة الحكام ورابطة الدوري من أجل نشر التعديلات التي تمت على قانون لعبة كرة القدم واعتمدها الفيفا وطالب كل الاتحادات الوطنية بتطبيقها بداية من هذا الموسم.

‏‏

ورش عمل‏

وقد شهدت الأيام الماضية تقديم اتحاد الكرة خطابات لجميع الحكام للمشاركة في حلقة عمل عن التعديلات الجديدة لبعض قوانين كرة القدم، عبر العديد من ( الندوات ) وتجاوب الجميع مع الدعوة والمشاركة في الحلقة بغية تسهيل عمل الحكام وأن يتم تطبيق التعديلات الجديدة دون تعقيدات.‏

وتحرص لجنة الحكام الرئيسية التابعة لاتحاد الكرة على نشر القواعد الجديدة التي طرأت على قانون كرة القدم وحثت اللجنة الأجهزة الفنية والإدارية والعاملين في جميع الفرق بما فيها المراحل السنية على المشاركة في هذه المحاضرة لأهميتها من أجل التعرف على بعض القوانين الجديدة.‏

وسبق لاتحاد الكرة أن نظم عدة حلقات عمل للحكام وجاء الدور على ضم الأندية وممثليها للمشاركة في هذه الحلقات.‏

تعاميم‏

وجاءت الندوات تعزيزاً لاهتمام مجلس إدارة اتحاد الكرة بترسيخ معرفة التعديلات الجديدة على قانون لعبة كرة القدم وقد أصدر اتحاد لكرة القدم في الفترة الماضية تعاميم يشرح فيها جميع التعديلات الجديدة التي طرأت على قانون اللعبة.‏

ووزع الاتحاد التعاميم على جميع الأندية فيها شرح شامل للقوانين الجديدة بجميع تفاصيلها خاصة أن التحكيم في السنوات السابقة شهد تطوراً ملموساً، بفضل الجهود التي تقوم بها لجنة الحكام، ودعم مجلس إدارة الاتحاد لهم لمواصلة التفوق والنجاحات.‏

11 تعديلاً‏

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم أقر 11 تعديلاً جديداً في قانون اللعبة، وأصدر تعميماً بها على الاتحادات الأهلية لبدء تطبيقها في جميع المسابقات التي ستنظم على مستوى العالم، وأبرز تلك التعديلات يخص لمس الكرة باليد، التي حاول الفيفا الخروج من جدل التعمد وهو شرط أساسي لاحتساب المخالفة بوضع شروط محددة ومعايير أكثر وضوحاً وصرامة للتعمد، وتكمن خطورة هذه المخالفة في أنها أكثر المخالفات جدلاً في احتساب ركلات الجزاء، وقد يحل هذا التعديل معضلة التعمد التي أثارت الجدل في مباريات كثيرة، في جميع البطولات ونتيجة ذلك تعرّض بعض الحكام لعقوبات الإيقاف القارية والدولية.‏

ومن أبرز معايير لمسة اليد المتعمدة التي يجب أن يحتسبها الحكم مخالفة هي:‏

تحرك الذراع أو اليد في اتجاه الكرة، أو السيطرة على الكرة أو الاستحواذ عليها بعدما تلامس اليد أو الذراع، واعتبر القانون التسجيل باليد مباشرة في مرمى المنافس خطأ، حتى لو لم يكن متعمداً.‏

كما أكد التعديل على احتساب مخالفة إذا لمست الكرة يد أو ذراع اللاعب عندما يضعها بشكل غير طبيعي، يكبر بها جسمه (رفع ذراعيه بحيث يبدو أضخم جسماً)، أو رفعها في مستوى أعلى من كتفه باستثناء أن ترتد منه شخصياً وهو يلعبها إلى يده أو ذراعه.‏

ومن التعديلات أيضاً إسقاط الكرة وهي إحدى طرق استئناف اللعب، حيث قرر الفيفا أنه إذا تم إسقاط الكرة داخل منطقة الجزاء فإنه يكون بمشاركة حارس مرمى الفريق المدافع فقط، وإذا تم الإسقاط خارج منطقة الجزاء فيكون للاعب واحد، وهو آخر من لمس الكرة قبل إيقافها من قبل الحكم.‏

ومنعت التعديلات الجديدة أياً من لاعبي الفريق المهاجم بالوقوف مع حائط صد المدافعين بشكل قريب وواضح عند تنفيذ الركلات الحرة، وإذا خالف الفريق المهاجم ذلك يحتسب الحكم مخالفة ضده، وذلك لأن الوقوف مع حائط الصد ينتج عنه مشاكل واحتكاكات بين اللاعبين، كما يتسبب بإضاعة الوقت، كما أقر الفيفا حصول اللاعب على الإنذار عند ارتكاب مخالفة أثناء الاحتفال بالهدف (مثل نزع القميص) حتى في حالة إلغاء الهدف لأي سبب.‏

وبالنسبة لركلة المرمى، فقد سُمح للاعب أن يستقبل الكرة من زميله حارس المرمى داخل منطقة الجزاء، لأن ذلك سيساعد في سرعة وتيرة اللعب ويقلل الوقت الضائع، وغيّر الفيفا نظام القرعة التي كان الحكم يجريها قبل المباريات، حيث أصبح من حق الفريق الذي يفوز بالقرعة الاختيار بين تنفيذ ركلة البداية أو اختيار المرمى الذي سيهاجم عليه (سابقاً كان من يفوز بالقرعة يختار المرمى الذي يهجم عليه فقط).‏

وبالنسبة للتبديلات، فإنه عندما يتم تغيير لاعب فعليه مغادرة الملعب من أقرب نقطة خروج له من الملعب حتى لا يضيع الوقت. وسمحت التعديلات لمنفذ ضربة الجزاء بالحصول على علاج أو تقييم سريع من الطاقم الطبي قبل التنفيذ، مع عدم السماح لحارس المرمى بلمس العارضة أو الشباك أثناء التنفيذ، مع وجوب أن يضع على الأقل جزءاً من إحدى قدميه على خط المرمى عند تنفيذ ضربة الجزاء.‏

وبالنسبة للإنذارات، فإذا قرر الحكم إشهار بطاقة صفراء أو حمراء لكن الفريق الآخر صنع فرصة تسجيل فيمكن للحكم تأجيل إشهار البطاقة حتى نهاية الهجمة، وسابقاً كان يجب على الحكم إيقاف المباراة إذا قرر إشهار البطاقة الحمراء.‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 


 
 
مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية