صحيفة رياضية أسبوعية تصدر كل سبت عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دمشق
2017/7/16 العدد:2573
طباعةحفظ


المدرب الساعي: أندية اللاذقية لم تشارك هرباً من النفقات المالية

صالات السلة
2017/7/16
لم تتمكن سلة اللاذقية بجميع أنديتها أن تأكد علو كعبها وتسجل حضوراً طيباً في المشاركات المحلية، رغم أنها تمتلك الكوادر الجيدة القادرة على العطاء وتحقيق المطلوب، ويأتي في مقدمة هؤلاء المدرب يحيى ساعي الذي قاد سلة نادي تشرين لأكثر من موسم، وحاليا يقود سلة نادي الشرطة، «الموقف الرياضي» التقته وأجرت معه الحوار التالي:

‏‏

ما أخبار سلة اللاذقية هذه الفترة؟‏‏

 السلة باللاذقية مقتصرة فقط على الفئات العمرية بحيث هنالك أربعة أندية بالمحافظة وهم تشرين وحطين وتضامن والشرطة، وحطين الأميز من حيث اللاعبين والنتائج، لديه ﻻعبون مميزون على فئات الناشئين والأشبال والصغار، كما الآن يتم بناء السلة الأنثوية من جديد فيه، بينما تشرين تميز بفئة الشباب والناشئات فقط، بينما التضامن لديه الرياضة الأنثوية في حالة جيدة ولديه جميع الفئات العمرية، فيما الشرطة المنتسب حديثا للعبة قيد التأسيس وأمامه عمل  كبير ليظهر ضمن المنافسة.‏‏

لماذا لم نر سلة تشرين في دوري الرجال؟‏‏

أندية اللاذقية جميعها لم تشارك بفئة الرجال هرباً من النفقات المالية، وفي الموسم المقبل بعد توجيه من رئيس اللجنة التنفيذية باللاذقية سيتم العمل على المشاركة بفئة الرجال ولو بنادٍ واحد على الأقل، السيد أيمن أحمد رئيس اللجنة التنفيذية أكد استعداده دعم أي ناد سيشارك بهذه الفئة.‏‏

هل لديك عروض تدريبية جديدة؟‏‏

الحمد لله حاليا أنا مع نادي الشرطة أقوم بالمساعدة في تأسيس الفئات العمرية وبسبب ظروف عملي ﻻ أفكر بالانتقال الى أي ناد آخر.‏‏

لماذا لم نر مدربي اللاذقية ضمن المنتخبات الوطنية؟‏‏

مدربو اللاذقية بحاجة للخبرة والدورات التدريبية، وهذا عمل الاتحاد في صقل المدربين حيث إن أغلب المدربين في المحافظة هم من الشباب، وأتمنى من اتحادنا دعمهم بدورات على مستوى جيد ليردفوا منتخباتنا، أو إقامة دورات ضمن اللاذقية، وذلك لقدرتها على استيعاب هكذا دورات وإنجاحها.‏‏

هل قواعد سلة اللاذقية بخير؟‏‏

القواعد جيدة وإن شاء لله سيكون هناك ظهور لحطين بالذكور والتضامن بالإناث في الموسم المقبل.‏‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 


 
 
مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية