صحيفة رياضية أسبوعية تصدر كل سبت عن مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر - دمشق
2017/7/16 العدد:2573
طباعةحفظ


وقفة...مشاركتان مهمتان

ملاعب محلية
2017/7/16
الحركة الرياضية لا تتوقف عجلاتها عن الدوران، فمن نشاط محلي مقرر من اتحادات الألعاب إلى نشاطات محلية في كل محافظة بإشراف اللجان الفنية، يضاف إليها حركة المنتخبات المشاركة في استحقاقات خارج حدود الوطن، استعراض لهذا النشاط المتتالي نجد أنه محكوم بمواعيد تسبق بعضها البعض، الآن وفي اقرب امتحان نجد أن منتخبنا الاولمبي لكرة القدم سيبدأ الأربعاء القادم في قطر منافساته الآسيوية تحت سن 23سنة المؤهلة للنهائيات والتي بدورها مؤهلة إلى الاولمبياد،

من هنا تبرز أهمية هذا الاستحقاق ولأنه كذلك فقد استعد منتخبنا بخمس مباريات ودية مع منتخبات عربية، فلعب أمام منتخب سلطنة عمان وخسر ولعب أيضا مرتين مع العراق خسر مرة وتعادل واحدة وأخيرا في البحرين لعب أيضا مرتين تعادل مع منتخب البحرين واحدة ثم فاز في المباراة الثانية وهي آخر استعداد له قبل دخول الامتحان، فوزه هذا وهو الأول بخمس مباريات له مؤشرات، فهو أولاً شحنة نفسية قوية للاعبينا بأنهم قادرون على تحقيق الفوز وبالتالي يجب نسيان المباريات الأخرى ونتائجها، وثانيا إنها حالة من الارتقاء بالمستوى الفني قد شملت فريقنا، وثالثا إن الجهاز الفني لفريقنا قد عرف تشكيلته الأساسية وقدرات لاعبيه وبالتالي يجب توظيف هذه القدرات حين تبدأ النزالات الرسمية.‏

المطلوب من منتخبنا أن يكون عند حسن ظن عشاقه وما أكثرهم والفرصة سانحة أمامه ليقول كلمة قوية في هذه التصفيات، ونحن نعتقد انه قادر على الفوز على الهند وتركمانستان وقد يجد صعوبة أمام المنتخب القطري لان القطريين اعتادوا على دعم منتخباتهم بلاعبين مجنسين ومن يباريهم فكأنه يباري منتخباً معظم لاعبيه من مختلف القارات، لن نشك لحظة بقدرات لاعبينا وبقليل من التوفيق يستطيعون الفوز ببطاقة التأهل للدور الثاني، إما بالصدارة للمجموعة وإما ضمن أحسن خمسة فرق في المركز الثاني مع بقية المجموعات وبالتوفيق للاعبينا بسمة مستقبل الكرة السورية.‏

من كرة القدم ننتقل لكرة السلة ومنتخبها الأول يستعد من اجل نهائيات كاس آسيا التي ستقام في بيروت، المشكلة في الموضوع رغم أننا دعمنا صفوفنا بلاعب مجنس طوله متران و14 سم ورغم أن مشاركة أطول لاعب بآسيا الحموي مع منتخبنا الذي يخضع الآن لبرنامج تقوية بدنية لكي تتناسب مع طوله الفارع ورغم وجود نجم السلة السورية ميشيل معدنلي إلا أن مجموعة من الإصابات بدأت لعنتها تصيب لاعبينا واحداً تلو الآخر، حيث حكم عبد الله والمرجانة وجورجي وهم من أهم نجوم المنتخب لديهم مشكلات مع الإصابة، فما سر هذه الإصابات؟ هل هي أحمال تدريبية قوية فرضها المدرب نيناد وهو يسابق الزمن في التحضيرات أم إن القدر يريد لهؤلاء اللاعبين أن يغيبوا عن الساحة في هذه البطولة الهامة جدا ؟ منتخبنا سيغادر الخميس إلى بيروت حيث لم يجد غيرها لإقامة معسكرات تدريبية فيها وهذا المعسكر الثاني له في العاصمة اللبنانية، مانريده أن يشفى لاعبونا من الإصابات وألا تلحق الإصابات بلاعبين آخرين وان يكون هذا المجنس عند حسن الظن وان يكون للمنتخب حضور في ادوار متقدمة من البطولة خاصة ان الفرص مواتية، فالدور الأول يتأهل منه 3 فرق من أربعة وكذلك الدور الثاني، فهل نكون نحن من ضمن الثلاثة في المرتين؟ إلى اللقاء يا أصدقاء.‏

عبير علي‏

إضافة تعليق
اسم صاحب التعليق:
البريد الإلكتروني لصاحب التعليق:
نص التعليق:
 


 
 
مؤسسة الوحدة للصحافة والطباعة والنشر ـ دمشق ـ سورية