7 من 14

أصبحت قصة العلاقة بين فريق تشرين ومدربه فاتح زكي مثل قصة إبريق الزيت… اليوم اختلفوا وغداً تصالحوا.. عادوا للاختلاف من جديد.. حُلّت المشكلة

fiogf49gjkf0d
fiogf49gjkf0d


وعادت الأمور إلى مجاريها.. الزكي مدرب جيد.. الزكي مدرب كثير النقّ… إدارة تشرين متجاوبة… إدارة تشرين لا تسمع إلا رجع صوتها… حيّرتونا يا جماعة وفريق تشرين يمضي نحو وضع حرج للغاية!‏


< الجيش:‏


بغض النظر عن نتيجته أمس أمام الطليعة فقد ربط ياسر السباعي القول مدرب الجيش بالفعل وما تحدّث به السباعي عندما زارنا في مكتبنا قبل 24 ساعة من مباراة فريقه ضدّ الاتحاد وجدناه بأرض الملعب ويثبت ياسر السباعي من جديد أنه مدرب كبير وواثق جداً وهو مكسب لكرة الجيش إذا عرفت كيف تحافظ عليه وتوقّع معه للموسم الجديد ويكون هو المسؤول عن التحضير والتعاقدات.‏



< الفتوة:‏


قبل مباريات الأمس في دوري المحترفين سجل فريق الفتوة (8 أهداف) فقط في (16 مباراة) لعبها بدوري المحترفين وهذه المسألة تشكّل ظاهرة سلبية في تاريخ هذا الفريق والكرة الآن بملعب المدرب الصديق هشام خلف الذي يقود الكتيبة الزرقاء والذي بدأ مشواره بسبعة أهداف سجلها الفريق في مرمى العربي بمسابقة الكأس حتى لا يبقى ذلك مصنفاً تحت بند الصدفة.‏


قبل مباريات الأمس في دوري المحترفين سجل فريق الفتوة (8 أهداف) فقط في (16 مباراة) لعبها بدوري المحترفين وهذه المسألة تشكل ظاهرة سلبية في تاريخ هذا الفريق والكرة الآن بملعب المدرب الصديق هشام خلف الذي يقود الكتيبة الزرقاء والذي بدأ مشواره بسبعة أهداف سجلها الفريق في مرمى العربي‏



بمسابقة الكأس حتى لا يبقى ذلك مصنفاً تحت بند الصدفة.‏


< حطين:‏


وصلنا ما قاله السيد محمد حوالي مدرب حطين بحقّ زميل عزيز في اللاذقية كلّ همه نقل الحقيقة دون مكياج وانتظرنا من هذا المدرب أن يقدم اعتذاره من الزميل المذكور لكن يبدو أن بعض مدربينا يريدون من يصفّق لهم ولو كانوا على خطأ أما المكاشفة فهي مزعجة بالنسبة لهم وللسيد حوالي نقول: الشمس لا تُغطى بغربال وتراجع أداء ونتائج حطين ليس بحاجة لدليل.‏


< الوحدة:‏


أسوأ ما يواجه أي مدرب هو أن يعجز عن ترميم معنويات لاعبيه فيصبح كمن ينفخ في قربة مثقوبة وهذا هو حال مدرب الوحدة أيمن حكيم الذي وجد نفسه مع فريق فقدَ كلّ حافز وفترت لديه الهمم وعجز خلال هذا الموسم ومنذ بدايته أن يتجاوز مشاكله ويعود إلى الأداء المعروف عنه وكان الله في عون مدربينا وفي عون جمهورنا الذي يدفع من جيبه ومن أعصابه دون فائدة.‏


< جبلة:‏


تخبطوا كثيراً, وعانوا ما عانوه هذا الموسم… أجواء ضبابية وظروف قاسية مرّ بها فريق جبلة… فتّشوا عن مدرب بعد قرارهم بتسمية رفعت الشمالي مديراً فنياً, فجاء عراقي واعتذر, وجاء الطحان واعتذر وجاء عبد الحميد الخطيب وغادر فعادوا إلى لحنهم الدائم رفعت الشمالي ففازوا على الوحدة, ويبدو أن قدر كرة جبلة مرتبط مع الشمالي دون غيره فلماذا البحث والتفتيش?‏


< الشرطة:‏


يبدو أنّ مدرب فريق الشرطة أحمد الشعار قد حفظ ما لديه من أوراق عن ظهر قلب, وبالتالي جعل فريقه من أقلّ فرق المؤخرة خسارة وأكثرها تعادلات على مبدأ (الرمد أفضل من العمى وإن نجح فريق الشرطة بتثبيت أقدامه في دوري الأضواء وبقي الشعار مدرباً له فأعتقد أن خطوته الأولى هي البحث عن مهاجمين جيدين.‏

المزيد..