7 من 14

المجد:من حقّ من يجتهد أن ينال المكافأة على اجتهاده, وهذا ما أكدته إدارة نادي المجد عندما أقامت مؤخراً حفلاً تكريمياً للفريق ووزعت خلاله المكافآت عليهم مقابل النتائج الجيدة التي يحققها الفريق وبهذا الأسلوب يشعر اللاعب بالراحة النفسية ويحفّز نفسه لمواصلة العطاء والإخلاص, وتهيئة مثل هذه الظروف تساعد مدرب الفريق مهند فقير على حسن قيادته للفريق.


< الفتوة:‏


فرح أنصار فريق الفتوة بإلغاء العقوبة المفروضة على ناديهم وقد جاء إلغاء العقوبة بالتقسيط, حيث تقرر في المرة الأولى إعادتها من إدلب إلى دير الزور من دون جمهور وفي اليوم التالي تقرر إقامتها بجمهور, وهذه هي حال كرتنا لا قاعدة ولا نظام ثابت ولا قراءة متأنية في القرار أو العودة عنه.‏


< الاتحاد:‏



سيجد مدرب الاتحاد الجديد محمد ختام نفسه في موضع حرج للغاية وعلى جمهور الفريق أن يقدّر له ذلك, فالختام مطالب باستعادة الصدارة التي فقدها الفريق ويعلم أنّ منافسه الكرامة من الصعب أن يتخلّى عنها, ومطالب أيضاً بإعادة الفريق إلى جوّ المنافسة الآسيوية وهو الذي لا يملك سوى نقطة واحدة من مباراتين, ومطالب قبل كلّ شيء بكسب ثقة هذا الجمهور وتحقيق نتائج لا تبتعد عن المستوى الفني وكان الله في عونك يا ختّام.‏


< الحرية:‏



أتمنى من كلّ قلبي ألا تهبط كرة الحرية على الدرجة الثانية لأن هذه المدرس هي من أكثر الأراضي الخصبة إنباتاً للاعبين المتميزين ويكفي أن نشير إلى بعضهم من المدراتي إلى الدهمان والشيخ حسن إلى القادير وعلي الشيخ ديب, وعند هذا الأخير تزداد رغبتي ببقاء أخضر الشهباء لنه مازال يرفض الاعتراف بمنطق العمر ويقاتل كالشباب في سبيل بقاء فريقه بالدرجة الأولى.‏


< الوحدة:‏


وكما تحدثتٌ عن فريق الحرية أتحدث بالحرقة ذاتها عن فريق الوحدة العريق والكبير بجمهوره الذواق والذي يجد نفسه على بعد (مطبّ) من الدرجة الثانية وحرام أن يهبط فريقه فيه ماهر السيد والبيروتي والأزور والمعتوق والخليل والقيشاني والتركماني والأتاسي وغيرهم إلى الدرجة الثانية!‏


< الطليعة:‏


من حقّ المدرب الخلوق عماد خانكان أن يفرح بالفوز الذي حققه يوم الأحد الماضي على فريق الاتحاد وأن يتباهى بالطريقة التي تحقق بها الفوز بعد أن كان فريقه متأخراً (1-3) وهنا تبرز قدرة المدرب على إعادة لاعبيه إلى الملعب وتخليصهم من اليأس الذي قد يطرق تفكيرهم ومرحى لفريق الطليعة.‏


< الجيش:‏


مهما عصفت به الظروف وعاندته الأيام إلا أنّ فريق الجيش يبقى فريقاً كبيراً ويحسب له ألف حساب ولا أحد يعرف متى يظهر هذا الفريق كلّ قوته ويلقي بكلّ أوراقه والنتائج التي يحققها متأرجحة بين المقبول ودون ذلك.‏

المزيد..