يـا فـرحــــة.. لــم تكتمـــــل

اللاذقية – فادي قبيلي:أطلق يوم الأربعاء الفائت حكام المستديرة المجنونة صافرة النهاية لموسم 2008 – 2009 فهلل لنسور تشرين فرحاً وابتسمت النوارس الجبلاوية مرحاً وبكت أعين الحيتان الحطينية آسى

fiogf49gjkf0d


ويا فرحة لم تكتمل ومع قضاء المرحلة الأخيرة من عمر الدوري الكروي للمحترفين يكون بذلك قد طوى الشارع العام الكروي في اللاذقية صفحتين بيضاء وأخرى سوداء محملتين بالألم والأمل لم يشهد لها مثيل من سنوات طوال فقد كانت أنديتهم الثلاثة تحت خط النار…؟!‏


إلا أن تشرين حقق المعادلة الصعبة أداء ونتيجة ونقاطاً وخرج من تحت الرماد في خضم صراع البحث عن النقطة ونارها المغلفة بالظلم تارة والتأمر وغيرها تارة أخرى وأكد للعابثين العاملين من تحت الطاولة وعن طريق التحكم عن بعد بأن المراهنات على سحبه من الأضواء أمر صعب المنال وواهم كل من صال وجال في هذا الاتجاه وسيبقى الأجمل والأحلى وهذا ما أكدته تضافر الجهود والتفاف الجميع حوله من داعمين ومحبين ومخلصين بعد أن تم ترك الخلافات والنزاعات جانباً لأن خيار الجميع هو تشرين أولاً..‏


أما ما قام به حطين فهو نقيض بالجملة والتفصيل لما فعل تشرين فكانت النتيجة الحتمية غيابه موسم عن الأضواء وبالرغم مما ذكرناه كاد أن يحقق معادلة البقاء في ظل لجنة تسيير الأمور برئاسة المهندس ياسين حنونة وتكليف رجل المهمات الصعبة الكابتن عدنان أبو كف لقيادة الفريق إلا أن الظلم الذي أفقده الكثير من النقاط عبر الصافرات المهزوزة والمأجورة وتطبيق النتائج والبيع والشراء كل هذه العوامل مجتمعة أحالت دون بقائه وبطبيعة الحال فليس نهاية العالم أن يهبط إن كان هذا في مصلحة النادي لترتيب البيت الداخلي من جديد وكلنا يعلم بما يملك من نجوم ومواهب صاعدة فعليه أن يستفيد من هذا الدرس القاسي الذي كلفه ثمناً باهظاًَ…‏


انقسم الشارع الكروي الحطيني في اتهاماته فمنهم من ألقى وابل غضبه على الإدارة السابقة التي لم تكن على قدر عال من المسؤولية ومنهم من حمل لجنة تسيير الأمور الحالية هذه النكسة لأنها كانت سبباً في خسارة الفريق مع المجد أثناء مرحلة الإياب وإلى انقسام اللاعبين وتحريضهم على عدم تقديم ما لديهم في المستطيل الأخضر، ومنهم من أكد أن ثمة جميع الإدارات المتعاقبة شريك حقيقي بهذا الانهيار إضافة إلى بعض الأشخاص الذين يعملون من وراء الكواليس والخفاء لايصال الحال كما هو عليه الآن وقد كان القاسم المشترك الأكبر فيما بينهم هو الظلم والتآمر الذي وقع من بعض أصحاب القرار في اتحاد الكرة.‏

المزيد..