يدنا أقنعت دون تتويج

متى يجب على رياضتنا أن ترى الحقيقة المكتوبة على جبينها بالرغم من الانطباع الجيد الذي


فيه منتخبنا الوطني بكرة اليد في الدوحة لكن لابد من التركيز على عدة نقاط هامة . – ماحدث من منغصات ومشاكل في الدوري العام والاشغالات المتعددة لأعضاء الاتحاد وعدم التحضير الجدي والكافي لهكذا بطولة واعتمادنا على لاعبين لأكثر من عشرة سنوات إضافة دمج عناصر شابة قليلة الخبرة علماً كان يوجد الأفضل في الأندية السورية مع العلم يوجد لدينا عشرة أندية في الدرجة الأولى وهذه مسؤولية اتحاد اللعبة ومسؤولية المدرب الروماني بيدفان ميرتشا الذي لم يكلف نفسه لمتابعة اللاعبين في الأندية كم ذكر لنا وبقي في دمشق ونحن نعلم أن أقطاب اللعبة يتمركزون في محافظات درعا وحماه والرقة أين اللاعبون البدلاء وهل من المعقول أن نعتمد على لاعب دائرة واحدة فقط باسل الريس أين البديل وليس فقط لهذا المركز بل لكافة المراكز ?‏


أين التخطيط والتنظيم المدروسان والى متى نشارك لأجل المشاركة فقط ? وبالرغم من كافة الظروف الصعبة التي تعاني منها كرة اليد السورية من عدم الاهتمام والرعاية ونقص السيولة المادية للأندية والاتحاد . وكلمة حق نقولها من خلال متابعتنا لمباريات الدور الثاني مع قطر بالدرجة الأولى الحكام كانوا متخاذلين ومنحاذين إلى أًصحاب الأرض مماأثر على معنويات اللاعبين وحرمان أفضل لاعبين في الفريق وفي آسيا لاعب الدائرة (باسل الريس وعبيدة العبد) وهذا ماكان متخوفاً منه اللاعبون والمدرب الوطني عصام دهمش عندما قالها لنا بكل صدق وأمانة قبل سفره ( أنا خائف من التحكيم وخاصة حكام الخليج وهذا ماحصل فعلاً .?? هذا الأمر انعكس بشكل سلبي على الفريق مع مباراتنا مع إيران .‏

المزيد..