يحدث في الوحدة

هناك من يحب بلا مقابل هناك من يحب من أجل مصلحة شخصية, والسيد صفوان نظام الدين نائب رئيس نادي الوحدة ورغم أنه قد تعرض للإساءة من بعض اللاعبين ورغم محاولات أشخاص لإبعاده عن


النادي بعد أن شعروا بمحبة اللاعبين والجمهور له, وعندما وصل فريق الوحدة بكرة القدم إلى أبو ظبي استقبله وكرّمه تكريماً كبيراً, وساهم مع أبناء الوحدة في الإمارات بإعداد معسكر مفيد للفريق يستعد به للإياب من الدوري, نظام الدين لم ينتظر الشكر لأنه يحب بصدق, وعندما دفع لم يقل أنه دفع كما يفعل آخرون ويتحدثون لوسائل الإعلام بأنهم دفعوا وأعطوا مكافآت ومساعدات وأشياء أخرى, إن السيد صفوان كان مخلصاً مع النادي رغم أنه بعيد, لكنه بعيد بجسده فقط, فقلبه دائماً مع البرتقالة الدمشقية, وكان جميلاً أكثر لو استفاد فريق الوحدة من المعسكر , لأننا سمعنا أن اللاعبين المكرمين والمدللين انشغلوا أكثر بالتسوق والتجول والسهر, أما التدريب فكان قليلا لأن المدرب نيناد تعجبه طريقة التدريب التي تسمح للاعب بالتدريب بالشكل الذي يريد ومتى يريد, لأن المدرسة التي ينتمون لها تقول اللاعب السعيد يفيدنا حتى ولو لم يتدرب.واللاعب الذي يعطى الحرية سيكون في صفنا.. ولهذا خسر الفريق أمام الكرامة وكان اللاعبون ثقيلين في الملعب, لقد قال البعض أن نادي الوحدة يصرف على لاعبيه وعلى فريق كرة القدم تحديداً ما يجب أن يحقق بطولة الدوري لعشر سنوات.. لكن ليس كل الصرف في محلّه الصح.. والسبب أن الإدارة ماتزال غير مستقرة وليس كل الموجود يفهم بالإدارة ولايفهم إيضاً بالرياضة.‏

المزيد..