وما خفي من أمره..!?

بالرغم من كل الحرص على عدم كشف الخطأ وإعلانه وعدم تسريسبه فإن هناك خفايا غير معلنة

في نادي الجيش وهناك حرص على ألا يفلت لسان اللاعبين وإعلان الخلل والأخطاء كي لا تأتي بعواقب صعبة على الغير.‏

بالرغم من إصرار اللاعبين على جلب مدرب قدير أقوى من الفريق وبالرغم من أن المدرب عبد الله دروبي (طيب و شغيل )وقادر أن يسد الفترة المتبقية من دون إحراج إلا أن الأمر يحتاج لأكثر من هذه التفاصيل الغير المعلنة..ويبقى السؤال إذا بقي المدرب دروبي لماذا لا يكون هناك مساعد مدرب له وهو يطالب دائما بذلك قد يكون الخوف وقد يكون مطلبه شيئا آخر.‏

اللاعبون حريصون كل الحرص على إعطاء وجبة كروية في المباريات القادمة تستحق التقدير لكن هناك أسبابا تجعلهم لا يعطون أو تبرر لهم الخسارة.‏

فمن يتحمل مثل هذه المسؤولية بعد أن ترطبت الأجواء لكنها عادت وتفجرت فمن هو الحريص على إنهاء مثل هذه الأخطاء بأرضها وتعليل أسبابها و الوقوف الى جانب الفريق ويظهر أنه هو البطل والجريئ و الشجاع.‏

نقول لكم:تمنى لكرة الجيش كل الخير والتطور والاستقرار و النجاح والمحبة لبعضكم البعض. فمن هو القادر على سلوك هذا ا لأسلوب وترجمته كي لا يخسر أحد ويكون مثالا للآخرين.‏

هناك مشاكل لم تحل ولم تجرج من إطار الحوار بين المعنيين بعيدا عن أصحاب القرار خاصة وأن هناك إعلانات بهذا الأمر جانبيه لكن لا أحد يسمع والكل ينادي ويسأل متى تنتهي أزمة الجيش وتعود الأمور الى سابق عهدها قوية.‏

أم أن هناك من يضيع الوقت وكسبه حتى ينتهي هذا الموسم ومن ثم تعود ترتيبات الأوراق كما يروق له ويشتهي وتبقى الأمور تحت السيطرة ويبقى البطل بطل يمرق لمكن يريد ويعاقب من يريد ويحظر القرار له والشاهدون كثر فمن يسمع ويأخذ بيد الشاهدين لحل كل القضايا المتراكمة ..‏

المزيد..