ومازال المسلسل الأزرق مستمراً في تقلباته وتناقضاته

السواد الذي خيم على الزعيم الحمصي


الأزرق تابع سواده للأسبوع الثاني على التوالي رغم المحاولات الجادة التي بذلتها القيادة الرياضية العليا‏


والمحبين واللاعبين والتي أثمرت بشكل ضئيل عن انقشاع بعض السواد وأدت إلى إطلاق الروايات عن مصلحة الأفرقاء والتي حيرت المتابعين للزلازل الذي أدى حتى الآن بتصدع الأعمدة الرئيسية بإدارة الكرامة وما زال قائد السفينة وزملائه المستقيلين مصرين عليها حتى كتابة هذه السطور وذلك بعد أن أعلن البارودي عدم سحب استقالته وأعطى لنفسه عدة أيام للتفكير بشكل حازم ونهائي بعد لقائه بالدكتور فيصل البصري رئيس الاتحاد الرياضي العام ولكن ما الذي حدث خلال الأسبوع الماضي:‏


القويض وجه العتب والحموية تدخل‏


صباح السبت الماضي وبعد صدور الموقف الرياضي.. تلقيت اتصالاً عبر موبايل القويض الذي وجه عتاباً غاضباً بسبب اسمه عبر روايات الحماصنة رغم أنه بعيد عن هذه الأزمة ولا علاقة له بما يحدث وطلبت منه الهدوء وإمتصصت غضبه باعتبار أنني أكن له الصداقة والاحترام وعلى أن يعود إلى المقال بشكل هادىء والذي عبر عن وجهة نظر الروايات وهي ليست وجهة نظرنا كإعلام كما أن وجهة نظر البارودي بعقلانية القويض وأخلاقه العالية وأثناء الحديث تدخل الحموية ولم أكن أعلم بوجوده جانب القويض وعتب عن عدم الاتصال به وكانت إجابتي بأنني حاولت الاتصال معه لكن موبايله كان مغلقاً.. وتطرق الحموية على كل ما ذكره البارودي وعبارة وقال بأنهم أصدقائه ويكن لهم كل احترام وهو عضو بالإدارة ويعبر عن رأيه بشكل ديمقراطي وشفاف واستغرب هذه الضجة التي يمكن حسرها ضمن مجلس الإدارة وتدارس التقرير الفني والمالي بشكل عقلاني لمصلحة النادي وعاد القويض وصرح بأنه سيدعو إلى مؤتمر صحفي وما زلنا بالانتظار.‏


الأحد والاثنين متابعة الروايات‏


تابع الحماصنة تأليف رواياتهم وقصصهم الخيالية وتم تأليف الإدارة الجديدة بأسماء قريبة وبعيدة وكأن البارودي وزملائه هجروا الإدارة بشكل نهائي وما زالت الأسماء المطروحة من قبلهم (عماد كسيبي- رياض حبال- حسام الرفاعي- وأضيف حديثاً غسان القصير وصهر كالو القادم من الكويت وعلى أساس أن عشرات الملايين ستدخل صندوق النادي).‏


الاثنين برقية البصري والثلاثاء لقائه‏


تلقى رئيس فرع حمص للاتحاد الرياضي السيد فاضل جنيد هاتفاً من قبل البصري يدعوه برفقة إدارة نادي الكرامة للاجتماع بدمشق الثلاثاء ظهراً وتم إبلاغ البارودي الذي كرر اعتذاره عن الحضور ولكن إصرار رئيس الفرع والمحببين واللاعبين أقنعوه بضرورة حضور الاجتماع وعاد الباردوي وذهب عن قراره وقرر الحضور.‏


البارودي صافح الحموية‏


مع القبلات‏


عند دخول البارودي إلى مكتب البصري تقدم إلى الحموية وصافحه مع القبلات.‏


البصري يثني على الإدارة ويطلب المصالحة‏


أكد الدكتور البصري ثناؤه على إدارة الكرامة الذين كانوا مثالاً للأندية المتألقة وقدوة لجميع الأندية السورية سواءً في الاستقرار الإداري أو الإنجازات الكبيرة التي حققت سمعة كبيرة على المستوى المحلي والعربي والآسيوي وأكد على الجميع العودة إلى طاولة الإدارة وتبادل الآراء والقرارات بشكل ديمقراطي وعودة الاستقرار إلى نادي الكرامة لمتابعة إنجازاته الكبيرة وخرج جميع الأطراف على أساس المصالحة.‏


البارودي تابع الاستقالة‏


لكن مع التفكير‏


لم يقطع البارودي شعرة معاوية لناديه الكرامة وأكد بأنه أعطى لنفسه عدة أيام للتفكير بجميع الأحداث التي مرت خلال الأسبوعين الماضيين ولقائه الأخير مع الدكتور البصري واتصال السيد محافظ حمص السيد محمد إياد غزال الذي طلب منه العدول عن الاستقالة نظراً لما قدمه لحمص والكرامة من استقرار وإنجازات وقيادة جيدة إضافة إلى اتصالات المحبين واللاعبين والمدربين لكن دراسته ستتم وفق جدول عمله الخاص وأسرته وصحته ووعد بأن تكون الموقف أول من يعلم بالقرار النهائي والذي أعطى موعداً له خلال اليومين القادمين..‏

المزيد..