ولعت على بساط المصارعة

ملحم الحكيم -لم يكن ما أطلقه أمين سر اتحاد المصارعة السابق أقاويل في الأروقة ولا مجرد تهديدات خلبية كما سماها البعض بل كان تاريخ 25/3 يوم الحسم حيث نجح أخيرا بإيصال كتابه إلى عضو


القيادة القطرية شهناز فاكوش رئيس المنظمات يرجو فيه التدخل المباشر والفوري لمداواة مصارعتنا المعلولة حسب تعبيره عارضا من خلاله بعض الممارسات الخاطئة لاتحاد اللعبة التي طالت مختلف الجوانب.‏


الرفيقة شهناز تعاملت مع كتاب القدومي بجدية ووضوح فطلبت بكتاب رسمي من رئيس الاتحاد الرياضي العام التحقيق بالموضوع والتأكد من وجود مثل هذه المخالفات التي تبينها الصورة المرفقة من معرض السيد عزت القدومي لتبدأ على الفور التحقيقات من قبل رئيس مكتب ألعاب القوة المركزي الذي استمع لمقدم الكتاب بدقة وتمعن حول كل التفاصيل ليكشف الحديث المباشر عن أمور أخرى لم يأت الكتاب على ذكرها والتي كانت بدورها مقدمة لتقارير جديدة..‏


ردة فعل اتحاد اللعبة جاءت علنية على كتاب القدومي والتي تجلت بإرسال ساعة يد قيمة مع عدنان قضماني لأمين السر السابق كتكريم له فأثرت سخطه مرة أخرى ليعمد من جديد إلى رفع كتاب آخر بتاريخ 18/4 إلى مكتب الرقابة و التفتيش عن طريق رئيس الاتحاد الرياضي العام مباشرة يطالب فيه بالتحقيق لمعرفة الخلفيات الحقيقية و المبطنة لهذا التكريم الذي اعتبره إهانة بحقه وتصغيرا له معتمدا بذلك على أمور عدة:‏


أولها:أن التكريم أصوله وطرائقه يأتي عبر مؤتمرات الاتحاد السنوية أو في حفل التكريم أو في البطولات الرسمية ويكون علانية..أما إرساله عن طريق شخص ما يكون تكريما من تحت الطاولة وفي الظلام فلا يكون تكريما بل ينطبق عليه تسميات كثيرة أخرى..‏


وثانيها:أن الساعة المخصصة لتكريم عزت القدومي أحضرت قبل تاريخ 5/1/2005»المؤتمر الانتخابي لاتحاد المصارعة«ودفع ثمنها نقدا من صندوق الاتحاد الرياضي العام بمبلغ 8000 ل.س فلماذا لم تقدم له في حينها أو بالمناسبات الكثيرة التي تلتها فآثر رئيس الاتحاد المصارعة إخفاءها حتى لحظة الكشف عنها أمام المكتب المختص.‏


عموما القدومي لم يقبل الهدية على هذا النحو ولم يستلمها-مفضلا التحقيق بتفاصيلها كاملة وقد أعد لذلك تقريرا سيكون صفيحا ساخنا إذا ما تم التحقيق فيها.‏

المزيد..