وقفة..بلا جواب؟!

لا أحب الكلام كثيراً في كرة القدم، ذلك لأنني أفضل الحديث عن الألعاب الأخرى التي لا تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام.. ولكن ما حدث مع منتخبنا

fiogf49gjkf0d


الأولمبي لكرة القدم والخلل الإداري الذي يطلّ برأسه من جديد، دفعني لكتابة هذه الزاوية ولن أطيل كثيراً، فخروج هذا المنتخب الذي كنا ننظر إليه على أنه الأمل وأنه يحمل بشائر الوصول إلى أولمبياد لندن 2012، كان محزناً ومؤثراً، كما كان حالنا قبل حوالي ستة أشهر عندما خرج المنتخب الأول لكرة القدم أو أخرج بخطأ إداري ضاع معه الجهد والمال..‏


كما قلت لن أطيل الكلام، وأبدأ بسؤال نردده دائماً: إلى متى؟ نعم، إلى متى سنبقى على هذا الحال؟ إلى متى ستتكرر الأخطاء وندفع الثمن غالياً؟!.. الخطأ إداري هذه المرة، ولكنه ليس كالمرات السابقة، هذه المرة كان عن سابق إصرار وجهل؟! نعم وليعذرني اتحاد كرة القدم، فلو كان مورينيو لا يمكن زجّه في المنتخب الأولمبي بهذه الطريقة، وحتى لو كان بصفة مستشار أو مدير فني، أسأل هل تاريخ المدرب البرتغالي ألميدا الذي استقدم في الخفاء وحضر مابين ليلة وضحاها يشفع له ليكون مستشاراً في اتحاد الكرة؟!‏


أيها السادة: مهلاً.. أيها السادة: ارحموا جمهور كرتنا.. ارحموا بلدنا وكونوا على قدر المسؤولية.. أيها السادة: ألا تحبّوا النجاح؟ إذا كان الجواب نعم، فاعرفوا كيف يكون النجاح..‏

المزيد..