ورود وأ شواك حلبية

¯¯¯ بدأت أفعال المنتفعين و المرتزقة داخل نادي الإتحاد تتشعب وذلك حسب مصالحهم الشخصية على حساب النادي الذي احتضنهم وكانت آخر أعمالهم خلق الفجوات بين إدارة النادي وأعضائها المخلصين.


¯¯¯ من غير المعقول أن يتم سفر لاعبي الكرة الإتحادية إلى مدينة ( غازي عنتاب ) التركية قبل التوجه إلى طشقند عبر حدودها لملاقاة الفريق الأزوبكستاني بسيارات أجرة بلغ عددها عشرة وعدم جمع شمل الفريق بحافلة نقل كبيرة ( بولمان) وقد يكون هذا الأمر تكتيك جديد للكرة الإتحادية .‏


¯¯¯ ترك غياب جمهور المدرسة الإتحادية عن مؤازرة فريقهم السلوي في التجمع الثاني للفاينال فور أكثر من أشارة استفهام وعلل البعض سبب الغياب لغلاء سعر البطاقات الذي تراوح ما بين 300-500-1000و للمباراة الواحدة .‏


¯¯¯ ليس مبررا تصرف أحد لاعبي السلة الإتحادية الواعدين في مباراة فريقه الأخيرة من التجمع الثاني والذي كاد أن يتسبب بخسارة فريقه ولكن بديله في المباراة عوض إخفاق الواعد بالإضافة لموقف الكابتن باسل حموي الذي لم يشركه بعد تصرفه رغم تأخر فريقه بفترة خروجه بفارق 13نقطة.‏


¯¯¯ على خلفية ما يجري في نادي الحرية داخل إدارته فقد أكد الكابتن يونس داوود بأن استقالته أصبحت جاهزة في أي وقت إن لم يتحسن الوضع الإداري والمالي في النادي .‏


¯¯¯ أربعة لاعبين فقط التزموا بتدريبات كرة رجال الحرية خلال فترة توقف الدوري الأخيرة ويعود غياب بقية عناصر الفريق للأسباب المالية وخاصة عدم التزام الإدارة بدفع رواتبهم وبقية مقدمات عقودهم المتفق عليها .‏


¯¯¯ بعد صعودها للأدوار النهائية بدوري الدرجة الثالثة كلفت إدارة نادي الباب الكابتن محمد الحلو مشرفا على كرتها للمرحلة القادمة .‏


¯¯¯ عاد الكابتن جاك باشاياني عن استقالته من إدارة النادي بعد خلافه مع الكابتن ثابت حجيج مدرب الفريق وذلك بعد عودة الأمور إلى طبيعتها بين الطرفين قبل بداية التجمع الثاني للفاينال فور .‏

المزيد..