وتستمر مشاهد الدوري السوري

منذ أن كنت صغيرا نشأت على حب كرة القدم إلى درجة الهوس فأنا أنتظر مباريات كل أسبوع بفارغ الصبر ولكن للأسف… فَقَدْ فَقَدَ دورينا متعته

ونكهته الرائعة وخصوصا في الأسابيع الأخيرة من كل موسم.‏‏

فبعد أن نال الكرامة بطولة الدوري قبل أسبوع من نهايته مباركين له هذا الإنجاز وحجزت أندية الاتحاد والطليعة والمجد المقاعد الباقية والمؤهلة للبطولات العربية وثبتت الأندية الأخرى أقدامها في جنة المحترفين,ما زالت أندية القرداحة والحرية والوثبة تصارع من أجل البقاء,فهل سنشاهد مفاجآت كما شاهدنا في الأسابيع الماضية مباريات (مطبّقة) انتهت بطرق دراماتيكية وأداء معيب ومخجل لبعض اللاعبين (وعلى عينيك يا تاجر) إن ما نشاهده اليوم في نهاية هذا الموسم ليس احترافا وإنما (انحراف) لقد مللنا من مشاهدة هذه المسرحيات الهزيلة فالأمور واضحة وضوح الشمس فالدوري يتراجع الى الوراء باستمرار فقد قلّ الجمهور من هذا الوضع الرديء وهو الذي تحرق أعصابه على المدرّجات والدّليل على هذا الشح الجماهيري الظاهر في أغلب المباريات.‏‏

والسؤال:لماذا لا نقتدي بغيرنا?! فلننظر إلى ما حدث في الدوري الإيطالي مع (عدم مقارنته بدورينا فنيا) من تلاعب وفضائح وكيف تمت معاقبة أشهر أنديته بالهبوط أو بحذف النقاط أو بالاثنين معا.وما نتمناه أن يكون دورينا نظيفا وقويا لينعكس إيجابيا على منتخبنا ولن يكون هذا إلا إذا تم وضع نهاية لهذه المسرحيات الهزيلة والتي إذا لم تتم معالجتها فسوف تقود دورينا إلى الهاوية وعندها على الدوري السلام.‏‏

أحمد محمود‏‏

المزيد..