وبعد…منتخبنا السلوي تحت المجهر

منتخبنا لكرة السلة للرجال تحت المجهر وهو يتدرب بإشراف مدرب أجنبي اسمه نيناد وهذا الرجل شاهد آخر مباريات الدوري لفئة الرجال وعليه انتقى منتخبه الذي سيشارك في نهائيات كأس آسيا في لبنان شهر آب القادم .


وللحقيقة فقد تغيرت خريطة دعوة اللاعبين فاتحاد السلة الذي أراد منتخبا بأعمار صغيرة استمع لما اراده المدرب الصربي فإذا بنا أمام منتخب خليط يضم قدامى وجددا ومحترفين عادوا الى البلد ومجنسا وهذه أول مرة في تاريخ الرياضة السورية .‏


نحن لانتوقع أن يحرز منتخبنا كأس آسيا وان كنا نتمنى ونريد ذلك ولكننا نتمنى ايضا أن تنجح هذه الخلطة الجديدة التي تتدرب وفق الامكانات المتاحة ضمن مباريات استعدادية لتكون واقفة على أقدامها في بطولة هي الاشهر على صعيد اللعبة آسيويا فهل تستطيع هذه الخلطة النجاح؟ ننتظر مع المنتظرين .‏


بقي أن نقول لكل مجتهد نصيب واتحاد السلة بكل أعضائه يثبتون يوماً بعد يوم أن مسيرة السلة السورية في تطور لكن هذا التطور بطيء ويحتاج للاهتمام أكثر بالمنتخبات حتى تكون النتائج مثمرة وبشكل سريع لكافة الفئات وفي مختلف البطولات القارية والمحلية والآسيوية.‏


والجدير ذكره أن رئيس اتحاد اللعبة لديه القدرة على فعل شيء جديد بالتعاون مع اسرة السلة وخبرائها المخضرمين وشبابها الموهوبين وهذا الخليط يجب أن ينتج جديداً ويحصد الألقاب ليعود جمهور السلة الكثيف كما كان سابقاً.‏


نأمل أن يكون جمهور السلة فاكهة هذا الموسم صوته يملأ الصالات السلوية بكافة المحافظات .‏


مفيد سليمان‏

المزيد..