وبعد على المقاس !

وأخيراً صعد الدخان الأبيض من قبة الفيحاء بولادة اتحاد كرة قدم جديد، وبغض النظرعن الطريقة والأسلوب الذي (نسجت) به هذه الانتخابات وفصلت على مقاس البعض،


لكن ما يهم الشارع الكروي والعاشقين لكرة القدم السورية أن يحدث التغيير على أرض الواقع لهذا الاتحاد الجديد في عمله بما يخص المنتخبات الوطنية كافة (الرجال والشباب والاولمبي والناشئين وحتى السيدات) وكذلك في طريقة الدوري والكأس وإعادة تشكيل اللجان المنبثقة عن الاتحاد، ولا شيء غير ذلك بعيداً عن المحسوبية الشخصية التي أرهقت كاهل واقعنا الرياضي منذ فترة طويلة، لذلك لابد من العمل لتطوير كرة القدم واجهة الرياضة في بلدنا، وليضع الجميع نصب أعينهم تأهل منتخبنا الأول لأبعد الأدوار في بطولة أمم آسيا 2019 ولتكن علاقات هذا الاتحاد قوية محلياً وخارجياً، لأن الفائدة ستصب في مصلحة كرتنا من خلال المعسكرات والمشاركات في الدورات الدولية، ويجب أن ينصب عمله في كيفية صناعة كرة القدم وليس النظر إلى الأسماء فقط، ولاشك في أن الاتحاد القادم أمامه تحديات وصعوبات تواجهه لا يحسد عليها، لذلك أهم شيء في العمل القادم لاتحاد الكرة أن يكون الانسجام الأهم بين أعضاء البيت الواحد رئيساً وأعضاءً وأن يكون هناك توافق وهو الأهم بينه وبين المكتب التنفيذي للاتحاد الرياضي العام حتى يتمكن اتحاد الكرة من تحقيق ما يصبو إليه في تطوير الكرة السورية .‏‏


إذاً كيفما كان دخول الاتحاد الجديد لقبتنا الكروية ومهما كانت مقوماته ومؤهلاته يبقى عليه مسؤوليات كبيرة خلال الفترة القصيرة القادمة، فهل يصالح جماهيرنا الرياضية بتطوير ملفت وإنجاز قادم ؟ أم إنه ما ولد أن يزحف لا يمكن أن يطير !!‏‏


مالك صقر‏‏

المزيد..