وبعد..المدربون درجات

إن كانت بعض الاتحادات قد نجحت في تصنيف مدربيها حسب الدرجات وتمكنت أخرى من إيجاد دورات لتفريغ مدربيها إلى الدرجة الدولية،


فإن اتحادات أخرى وجدت في دورات التدريب التي تقيمها خير وسيلة لدعم اللعبة وتوفير مورد مالي لها من خلال فرض رسوم مالية على الدارسين في هذه الدورات، ورفعت سقف رسومها في دورات الترقية، وما بين هذه وتلك نجد اتحادات لا تصنيف يذكر لمدربيها ولا ترقية أو درجات لهم، ليس هذا فحسب بل لم تسع يوما رغم مطالبات كوادرها لإيجاد صيغة لتصنيف مدربيها، ما يجعل من المدرب الذي كلف للتو بمهام التدريب مساوياً وفي ذات الكفة والميزات لمدرب أمضى سني حياته في التدريب وتخضرم فيه وخرّج العديد من الأبطال الذين اعتلوا أفضل المنصات الدولية، وفي هذه الاتحادات تحديدا نرى أن من اعتزل اللعبة للتو أو كان على «هوا» رئيس اتحاد اللعبة صار اليوم مدربا للمنتخب الوطني، وهنا التناقض الأكبر، إذ تطالب كل ألعابنا بمدرب خبير له ولو كان «أجنبيا» وكلف تلك الحسبة، فيما يبقى مخضرمو التدريب على هامش اللعبة ما يدفع كوادر الألعاب للقول إن هذه الاتحادات مطالبة اليوم بإيجاد صيغة لتصنيف مدربيها بدرجات اولى و ثانية وثالثة ومتمرن فلا يصل لمصاف تدريب المنتخبات الوطنية على اختلاف فئاتها إلا من اثبت جدارة وتسلسلاً بالترقية ضمن هذه الدرجات وصولا إلى أعلاها وأفضلها بما يتناسب واسم وإمكانية أبطال المنتخب الوطني .‏


ملحم الحكيم‏

المزيد..