وبعد…أذكياؤنا والمستقبل

يسأل بعض عشاق لعبة الأذكياء فيقولون : هل باتت إقامة البطولات المحلية هدفاً بذاته ؟ وهل يقتصر دور اتحاد لعبة ما على تحقيق هذه الغاية فحسب ؟


البعض يدافع فيقول إن النجاح في هذه النقطة بالذات يعتبر إنجازاً أمام الظروف الصعبة التي تمر بها ألعابنا عامة، بيد أن المؤكد أن البطولات ليست مقصودة بذاتها وإنما هي إحدى لبنات البنيان الرياضي الذي نطمح أن يكون متيناً.‏‏


لن نغالي أو نجامل أحداً، فبالأمس القريب اختتمت بطولة الجمهورية في الشطرنج للفئات العمرية الصغيرة وبرزت العديد من الوجوه الواعدة التي تبشر بالخير على مستقبل هذه اللعبة في مختلف الأعمار المشاركة، فهل ستلقى الرعاية المناسبة ؟ وهل سيبقى اتحاد اللعبة يعمل وفق نهجه القديم مكتفياً بإقامة هذه البطولات فقط ؟ أم إن هناك سياسة جديدة سيتبعها في دعم ومتابعة الفئات العمرية على كافة الصعد بتأمين جل مستلزماتها !‏‏


مالك صقر‏


أحد المسؤولين يؤكد على أن تأمين معسكرات ومشاركات ومباريات لزيادة الاحتكاك وتعيين مدربين جيدين من أهم مقومات تطوير أي لعبة، وبالوقت ذاته تبقى أحد هموم اتحاد اللعبة الذي يحاول أن يصنع شيئاً مميزاً رغم الظروف الصعبة، لذلك ونظراً لأهمية الفئات العمرية للتقييم والانتقاء فقد أقام بطولة هذه الفئات رغم كل شيء، لاسيما أن هناك استحقاقاً آسيوياً مهماً لهذه الفئة في أوزبكستان آذار القادم .‏‏


عموماً وفي مختلف الظروف يتوجب على اتحاد اللعبة تأمين كل ما يلزم خصوصاً للفئات العمرية والموهوبين منهم، ليتم صقلهم وتأهيلهم كلاعبين ولاعبات مميزين وينضموا فيما بعد إلى صفوف المنتخب الوطني ليحظوا بتمثيل مشرف للوطن في المحافل والدورات الدولية على اختلاف مشاربها وألوانها، فهل نجد جديداً قادماً لدى أذكيائنا ؟‏‏

المزيد..