والمرحى لفريق الجهاد

ولأن ظروف نادي الجهاد أكثر من صعبة فقد كان فوزه على الحرية في حلب بمسابقة الكأس نتيجة طيبة


وهو الفوز الأول الذي يحققه الجهاد هذا الموسم, لكن فرحته لم تكتمل حين وقفت ركلات الترجيح بوجه طموحه وخرج من هذه المسابقة تحت وطأة قسوتها.. لدى فريق الجهاد لاعبون شباب متميزون ستكون لمشاركتهم مع الفريق في مباريات الدوري آثاراً طيبة عليهم في المستقبل ومن هذا المنطلق أقول لمحبي فريق الجهاد: لاتخافوا على فريقكم, وكل ما يحتاجه هذا الفريق هو بعض الدعم وسيعود أقوى مما كان والمجموعة التي يلعب بها في دوري المحترفين تبشر بالخير.‏

المزيد..