هي الأمور هكذا !

لاشك في أن المنطق لايسمح لك ببحث النتيجة بعيداً عن أسبابها , كما أن الحس السليم يصر على أن تضع الحصان أمام العربة , إذا كنت تريد الوصول

fiogf49gjkf0d



إلى هدفك في نهاية الطريق , وهكذا هي الأحلام تبدأ صغيرة ونحلم بتحقيقها وما أن تتحقق حتى نتركها ونتطلع لأحلام أكبر , حلمنا بدخول الاحتراف على سلتنا والحمد لله تحقق الحلم , ولكننا لم نعد نستطيع أن نحلم بالافضل , لأننا كسرنا قاعدة التطلع لأحلام أكبر , وبدأنا نطلق الآهات على أيام الهواية واسمحوا لي أن اسميها أيام تخلفنا الرياضي عندما كنا نلهث بأقدام هاوية وراء كرة لاتمتلك من مقومات حضورها أكثر من الهواء الذي يحشو جوفها والحب الذي يكنه لها أبناؤها , ماذا فعل فينا الاحتراف أو ماذا فعلنا نحن بالاحتراف هاتوا لي نادياً واحداً لم تثقله الاعباء المالية , واذكروا لي اسم لاعب لم يعلن حرده في ناديه بسبب فهمه الخاطىء للاحتراف , أشيروا لنا على ناد حافظ على مستواه الموسمين متتاليين بعد دخول الاحتراف , لنعترف أننا نفتقد للنضج السلوي وبأننا لم نتخلص بعد من أميتنا السلوية وبأن العديد من عناصر اللعبة يفتقد لأبجدية اللعبة , في حين نرى من يجيد هذه الأبجدية بعيداً أو مبتعداً أو مبعداً , أعيدوا النظر بمفاصل سلتنا وأنقذوا ما يمكن إنقاذه , وإن لم نستطع ذلك فسوف يكتب التاريخ عنا عناوين قاتمة لايمكن للزمن رغم تقادمه أن يمحوها من ذاكرتنا …. فهل من مستجيب قبل فوات الأوان .‏

المزيد..