هل تنجح المساعي في إنقاذ كرة النواعير

حماة- فراس تفتنازي:في إطار مساعي فرع الاتحاد الرياضي في حماه لتحسين أوضاع فريق كرة النواعير بعد تراجع نتائجه في الموسم المنصرم،

fiogf49gjkf0d


وفي إطار الحرص علىإنقاذه من الهبوط الذي مازال مفروضاً عليه، لذلك فقد قام فرع رياضة حماه بإرسال كتاب خطي عبر الفاكس في الأسبوع الماضي إلى اتحاد الكرة، حيث تمت مخاطبته عبر هذا الكتاب لشرح الظروف الصعبة التي عانى منها الفريق النواعيري حيث جاء في الكتاب: إن فرع الاتحاد الرياضي اطلع على المذكرة التي تقدم بها نادي النواعير والتي يشرح فيها الظروف التي أحاطت بفريقه الكروي خلال الدوري العام لأندية الدرجة الأولى والتي ساهمت في تراجع نتائجه خلال هذا العام، الاتحاد الرياضي بحماه (حسب الكتاب) يشكر جهود الاتحاد الرياضي العام في دعم الأندية التي شاركت في دوري المحترفين لهذا الموسم بالغ الصعوبة كما يثني على أداء الاتحاد العربي السوري لكرة القدم الذي حرص على سير جميع المباريات بأفضل ظروف ممكنة، حيث نفذت الأندية الدوري، كل منها حسب إمكاناتها وظروفها، ومحيطها، وماهو متوفر لها مادياً وبشرياً واجتماعياً اضطرت ثلاثة أندية أن تتخلف عن الاستمرار بالدوري. ولكن هناك أندية عاشت ظروفاً متشابهة تقريباً ومع ذلك (حسب الكتاب المذكور) استمرت بالمشاركة حتى تساهم في إنجاح الدوري‏



واستمرار المباريات.‏


وكانت هذه الفرق تعاني معوقات بالغة الصعوبة، وظروفاً بائسة منها عدم القدرة على جمع ا للاعبين لتحقيق مرحلة تحضيرية بالحدود الدنيا، حيث إن تدريب عشرة أيام قبل الدوري لايحقق تحضيراً مناسباً لأي فريق ولو كان مليئاً بالنجوم، فكيف هو الحال بفرق هجرها معظم اللاعبين البارزين، وغادرها جميع اللاعبين المتعاقدين معها من خارج المحافظة لصعوبة الحضور، وكيف تدربوا؟.‏


فالظروف التي أحاطت بفريقي حطين وتشرين وبصعوبة أكبر في فريقي النواعير وأمية، لايمكن أن تقارن بالظروف والإمكانات والمناخات التي أحاطت بفرق الشرطة المركزي والجيش والوحدة والمجد وغيرها من الأندية حيث لم يكن هناك تكافؤ فرص (حسب الكتاب) بين أندية الدوري، وفريقنا من محافظة حماه وهو فريق النواعير كان بين كوكبة المقدمة بالدوري في سنوات سابقة، ولكنه لم يعد بإمكانه الدفاع عن مركزه المتقدم بعد أن جردته الظروف من مقومات قوته ومنها: أولاً لم يتح الوقت الكافي للاستعداد للدوري فقط عشرة أيام، ثانياً غياب (11) لاعباً من أبرز لاعبي الفريق معظم مرحلة الإياب كونهم من خارج المحافظة، ثالثاً: لم يلعب أية مباراة على أرضه ذهاباً وإياباً.‏


وبعد كل ماتقدم (حسب الكتاب المذكور) يرى فرع الاتحاد الرياضي بحماه منكم ضرورة التغاضي هذا الموسم عن الهبوط، ونحن واثقون أن الاتحاد العربي السوري لكرة القدم لديه الخبرات الفنية القادرة على وضع نظام مناسب لدوري الموسم القادم بـ (18) فريقاً، إما عن طريق المجموعات أو أية طرق أخرى، الأندية أنديتكم كما هي أنديتنا، وظروفها تهمكم كماتهمنا، وتقبلوا فائق التحية والاحترام.‏


فهل ستتم الاستجابة لمضمون هذا الكتاب من قبل اتحاد الكرة؟‏

المزيد..