هل تحققت طموحات القائمين على كرة النواعير في لدوري؟

بعد أن يكون فريق رجال كرة النواعير قد أنهى مبارياته في الدوري الممتاز باللقاء الختامي له مع فريق الكرامة يوم الأربعاء الماضي لاحظنا أن هناك عدة أسئلة تشغل أفكار الجمهور النواعيري،


وهذه الأسئلة موجهة إلى القائمين على الفريق تدريبياً وإدارياً، بعد انتهاء مباريات الفريق النواعيري في هذا الدوري، وأبرز هذه الأسئلة هي: هل ظهر الفريق النواعيري بالمستوى الجيد بالأداء في جميع مبارياته في الدوري بشكل عام ؟ ولماذا كان مستوى أداء الفريق ونتائجه في مرحلة الإياب أفضل من مرحلة الذهاب ؟ وهل تحققت طموحات القائمين عن الفريق النواعيري تدريبياً في هذا الدوري بشكل عام؟‏



متناسب مع الظروف‏


المدير الإداري لفريق رجال النواعير لكرة القدم السيد مصطفى الرمضان بدأ إجابته على هذه الأسئلة المطروحة بالقول: يمكن القول إن الأداء الذي قدمه فريقنا في الدوري بشكل عام كان متناسباً مع الظروف التي عاشها فريقنا الكروي الأول خلال مرحلتي الذهاب والإياب لهذا الدوري .‏


أثر سلبي‏


ويتابع الرمضان كلامه قائلاً: لاشك أن موضوع تعدد المدربين الذين استلموا تدريب الفريق في هذا الدوري كان له أثر سلبي على نتائج الفريق في بعض المراحل، حيث إن لكل مدرب أسلوبه التدريبي الخاص، ولايمكن لأي لاعب في العالم أن يستوعب الطريقة التدريبية لأي مدرب في ليلة وضحاها ثم ينتقل هذا اللاعب إلى تلقي طريقة تدريبية أخرى من مدرب آخر بعد فترة وجيزة ولهذا السبب كانت نتائج الفريق متباينة وخاصة في مرحلة الذهاب.‏


الاستقرار هو الأساس‏


وعن سبب تحسن أداء ونتائج الفريق في مرحلة الإياب بالمقارنة مع نتائجه في مرحلة الذهاب أجاب الرمضان قائلاً: إن الاستقرار التدريبي الذي عاشه الفريق في مرحلة الإياب الممثل باستلام المدرب الخبير من ماهر بحري ومن ثم بعده المدرب الخبير محمد عطار كان له أثر إيجابي على نتائج الفريق في مرحلة الإياب وهذا ما أدى إلى رفع مكانه على سلم الترتيب ودخوله إلى منطقة دافئة في ترتيب الدوري .‏


بشكل نسبي‏


وختم الرمضان كلامه بالقول: إن طموحاتنا كقائمين تدريبياً وإدارياً على الفريق قد تحققت بشكل نسبي في هذا الدوري، حيث الطموح يكون دائماً للأفضل.‏

المزيد..