هــل تصلــح إدارة نــادي الاتحــاد الجديــدة ما أفســدته الإدارة القديمــة ؟

حلب – عبد الرزاق بنانة :انتكاسة كبيرة تعرضت لها كرة الاتحاد مع بداية الدوري الحالي ببداية لا تخطر على بال أشد المتشائمين بكرة الأحمر والحصيلة كانت خسارتان وستة أهداف

fiogf49gjkf0d


مني بها مرمى فريق نادٍ لا يفكر إلا بمنصات التتويج منذ تأسيسه . الصدمة كانت كبيرة على جماهير النادي التي كانت تمني النفس بتعويض ما فات في الموسم الماضي بعد أن كانت قريبة من منصة التتويج وتحقيق الحلم . البعض لا زال غير مصدق تلك البداية وتوالت الاتهامات وكثيرون أشاروا بأصابع الاتهام لمجلس الإدارة الذي رحل منذ يومين باتخاذه جملة من القرارات أوصلت الفريق الى ما هو عليه اليوم والبعض حمل المسؤولية للجنة الكروية بالاستغناء عن بعض اللاعبين البارزين دون تعويضهم واستقدام لاعبين آخرين ليسوا على قدر المسؤولية فيما أشار آخرون بأن التعاقد مع المدرب البرتغالي كان خاطئاً من الأساس على أنه لا يملك الإمكانيات الكافية لقيادة فريق يطمح لاعتلاء الصدارة وفي حال استمرار الحال على هذا الوضع فالمنافسة على الصدارة ستصبح في خبر كان وهذا يعني عزوف الجمهور عن حضور مباريات الفريق وخير دليل الحضور الجماهيري لمباراة الفريق الأخيرة أمام الجيش حيث لم يتجاوز الخمسة آلاف متفرج وكان دخل المباراة حوالي /300/ ألف ليرة فيما تجاوز وارد نفس المباراة في الموسم الماضي /3/ ملايين ليرة سورية . للوقوف عند أسباب هذه الانتكاسة (الإدارية والفنية) التقت الموقف الرياضي الخبرة الكروية سمير عنجريني الذي يحمل دبلوم كرة قدم من ألمانيا ليضع النقاط على الحروف فقال :‏


الانتكاسة الاتحادية التي لم يحدث لها مثيلاً في تاريخ النادي منذ تأسيسه شارك فيها الأضلاع الأربعة الرئيسة بشكل أو بآخر وإليكم الدليل :‏


1- الإدارة لم تحسن الخروج من عنق مأساة الموسم المنصرم فشرّعت ونفذّت وألّفت عقود وأبرمت أخرى وتصرفت على هواها دون أن تأخذ من تجارب الماضي درساً يعيدها الى سكة الصواب .‏


2- اللجنة الكروية التي فرحت لأن تكون وأن لا تكون .. كانت حبراً على ورق ولم تكن صاحبة القرار فخرجت من اللعبة أو رضيت لنفسها أن تلعب هذا الدور .‏


3- الجهاز الفني الذي وجد نفسه أمام جملة من الحقائق المعقدة نفسياً وفنياً فعمل دون أن يعمل فتشوشت أفكاره وتقلصت أحلامه وبات يبحث عن مخرج لتلك الانتكاسة ومع أن الشهور الثلاثة كانت كافية لأن يختار الطريقة التي تتناسب مع إمكانات وقدرات اللاعهبين وةتثبيت العناصر التي يمكن أن تقوم بهذا الدور إلا أن المحصلة كانت عبثاً فلا طريقة ثابتة ولا عناصر قادرة على تنفيذ الأفكار مع أداء مخيب للآمال خلال جميع المباريات الودية والرسمية ، فالدفاع غير منظم حتى أنهم يجهلون أبسط قواعد التمركز واستخلاص الكرة والاستفادة منها وكيفية الضغط على الخصم وعدم السماح له بحرية التصرف والحركة . أما خط الوسط وهو قلب الفريق فكان بلا نبض فتوقف عن الدعم هجوماً ودفاعاً وكل منهم يلعب بالظرف دون ترابط أو وظائف مجتمعة بينما المهاجمان إن كان الفريق يملك هجوماً فقد بات مترهلاً وعاجزاً عن فعل أي شيء وهو يرى نفسه دون دعم أو عون محاطاً بعدد كبير من دفاع الخصوم .‏


4- اللاعبون بشكل عام افتقدوا روح العزيمة والإصرار والرغبة في الفوز وهي عناصر ضرورية وبات همهم المدخول الجيد الذي يؤمن مستقبلهم وهذا ما أدى الى تراخٍ كبير ناهيك عن افتقار معظمهم لأساسيات كرة القدم ومفاهيمها في الاستحواذ والحجز والمراوغة واستثمار الفرص فبات الفريق الى جانب الروح النفسية المتدنية عاجزاً عن فعل أي شيء يرضي به جمهوره المحب والعاشق لكرة النادي وما تطالب به الجماهير هو الحكم المؤبد بالإبعاد لكل من ساهم بتلك الانتكاسة التي يحتاج النادي لوقت ليس بالقصير للخروج منها .‏

المزيد..