هــذه أســاليبهم في الوصــول..

لإيماني الكامل بأنه فالج لا تعالج..!! ياسادة وبكل ما في الصراحة من جرأة إن رياضتنا السورية

fiogf49gjkf0d


تعاني من بنية إدارية هشة وهيكلية ضعيفة فرضت مساراً انتخابياً محاطاً بهالة من الديمقراطية ملونة كقوس قزح…!!‏‏


فالمتابع للانتخابات الرياضية يرى شخصيات كثيرة أقبلت بقوة.. والقليل منها أدبر دون النظر إلى الوراء… المدبرون كان لهم أساليبهم للفوز الانتخابي…؟ منهم من استخدم الصدق والذكاء والحنكة.. ومنهم من استخدم القوة والواسطة والسلطة.. أما الانتخابات الحالية‏



فالكثير من الفائزين استخدموا طرقاً متطورة تتلاءم مع الوضع الحالي فبالتزوير والمال تشتري أصوات الناخبين، وبمبدأ ضرب عصفورين بعصفور ثالث تستطيع التخلص من منافسيك…!!1 وهذا دليل على أن مرشحنا الغالي يسعى لتطوير أساليبه لدوام بقائه في وقت لا نجد من يلتفت لتطوير نظامنا الرياضي العريض والعقيم بحيث يواكب التطورات الانتخابية الخبيثة…!! والذي من اللازم أن يكون مرتبطاً جذرياً بالتطور العلمي والانجاز الرياضي ولكنه.. للأسف بقي بدائياً ومعرضاً لتفنيدات المسنين الذين ينقبون في أوراقه على ما ينفعهم بكل ما في كلمة منفعة من أبعاد…! فإلى متى سيبقى نظامنا الرياضي مبني على ثقافة السبورة والطبشورة ونضحك به على أنفسنا بعقليات أكثرنا المحنطة وغير القابلة للتطوير… هل يعقل أن لا نضع في تعليماتنا الانتخابية البند الذي نحافظ به على إبقاء المتفوقين إدارياً» وفنياً في وقت نجد الكثير من التعليمات تسهل الحفاظ على الفاشلين… وسأضرب مثالاً واضحاً على ذلك… في انتخابات اللجان الفنية نجد أن كل لجنة فاعلة ونشطة وتنشر لعبتها في كل أندية محافظتها هي معرضة لكثير من المعارضة والتي تلقى مسامع مشنفة للإطاحة بها انتخابياً وبكل سهولة كون مؤتمرها الانتخابي كثير العدد والعدة… أما اللجنة الفنية الخاملة والتي لا تتحرك ولا تقوم بنشر لعبتها على الأندية تأتي إلى مؤتمرها الهش وبكل بساطة تنجح بالتزكية وفق تعليمات النظام الانتخابي كون أعداد المرشحين لا يكفي العدد المطلوب فلا تجري عملية الانتخاب وتستمر القيادة السابقة بممارسة مهامها… ونفس الأمر يمكن قياسه على الأندية فالخامل رياضياً باق من دون حساب… والمتفاعل مع الألعاب راحل مع العقاب… ونصيحتي لكل من يريد البقاء على الكرسي الرياضي أن يحاول النوم قدر المستطاع نضمن له حسن البقاء ولكن إياه والعمل فلبقائه لا يوجد أمل…!! والمشكلة أن من نحاوره بالأنظمة الانتخابية وجدوى وضعها يعطينا حباً..! عطفاً..! تفهماً..! مرحاً…! ليس إلا… ولكن لا يستطيع ايصالنا لدرجة الفهم والثقة بكلامه لأنه علينا نحن أن نوضح ما وراء أسئلتنا ونمنحه حسن النية والثقة فنحن لسنا أهلاً للثقة لديه… أما فكرة تعديل نظامنا الانتخابي الفطري فالمراقب للتعديلات الانتخابية للدورات المتعاقبة يجد أنه لا تأتينا الفكرة إلا بعد أن نسقط في الحفرة لذلك يجب أن نحفر لنفكر أم نفكر لنحفر… لا أدري التبس علي الأمر ولم أعد أعرف من سيسقط نحن أفكارنا… ومن هنا وقع الاختلال بين الحقيقة الواقعة التي لاتتغير والحقيقة المتوهمة التي لاتتحقق.. لذلك دعونا نقر بأننا عندما نحاول ايجاد الحلول لأخطائنا كثيراً ما نخفق، ونادراً ما نوفق..!!‏‏


وأن صعوبة التقدم نحو الحلول توازيها وتواكبها سهولة التأخر للأسف.. فلنقل بصراحة إن نظامنا الرياضي بال طالما يمكن لكل قادم للرياضة أن يسير الرياضة كيفما يريد لا كما تقتضي ظروفها وبعد حصول الفشل يعزيه وبكل سهولة لتلك الظروف …!! ياسادة الرياضة إن جمهور الرياضة بلغ من الوعي لدرجة قراءة همس المسامع والتمييز بين الطموح والمطامع …!! فيا من تملكون العلاج حان وقت الدواء فالحقوا الرياضة قبل أن يعم البلاء.. فمظعم من يعمل بالرياضة يتميز بقدرة خارقة على ضبط النفس المليئة بالرغبات والآمال أمام المتطلبات الرياضية اللامنتهية وبداعي قصور الأنظمة ، ومن خلال نفس الأنظمة يستبيح كل شيء له.. ولكي تصبح أهدافه واضحة لكم يجب عليكم أن تتقنوا تعلم فن الربط بين السلوك والدوافع.. لتجدوا النتيجة وبكل سهولة لاتتجاوز الكيس ورباطه والخلاصة : يجب على رياضيينا أن يؤمنوا بحقيقة التغيير وضرورته بأن يبدؤوا بتغيير ما بأنفسهم ومن ثم يطالبوا بتغيير أنظمتنا الرياضية.. وأن يحسنوا اختيارهم لقيادة الرياضة بأناس سويين منسجمين مع ذاتهم قادرين على مواجهة التحديات والمصاعب.. فو الله نحن مؤتمنون شرعاً وقيادة على اختيار واقعنا السليم فإن أسانا الاختيار تكون آثمين بحق فكرنا وواقعنا وقيادتنا التي أعطتنا حرية الانتقاء فبلدنا ليس فقيراً في الرجال أو الأفكار ولدينا الكثير من الرياضيين الذين يمتلكون أدمغة مرنة غنية بأفكار عظيمة وهمة عالية لتطبيقها فماذا ينقصنا بعد…؟ فلنحسن الاختيار..‏‏


نور شمسه‏‏

المزيد..