هزّة كرماوية أقلقت عشاق الكرة الحطينية

هزة من العيار الثقيل تعرض لها فريق حطين في مباراته التجريبية التي أقيمت يوم الثلاثاء الماضي عندما سقط بالضربة الفنية القاضية أمام ضيفه فريق الكرامة الذي يعسكر في اللاذقية وخسر أمامه بنتيجة ساحقة وصلت إلى ثمانية


أهداف للكرامة مقابل هدف واحد لحطين, وشكلت هذه الهزة صدمة قوية لعشاق الحوت وأقلقت راحتهم ,وسط الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام على أداء الفريق في تلك المباراة الغريبة الأحداث لأن حطين جارى فيها خصمه لمدة ساعة كاملة بعدها انهار بشكل مفاجىء وتعرض مرماه لخمسة أهداف في ظرف نصف ساعة, وبعد المباراة سرت شائعات في الشارع الحطيني مفادها بأن هناك خلافات داخل جسد الفريق الأزرق وحتى نقترب أكثر من الخسارة, سألنا مدرب وإداري الفريق وأحد لاعبيه عن الأسباب.‏‏


– مدرب الفريق الكابتن أحمد هواش قال: استغربت الإنهيار المفاجىء لفريقي الذي لعب لمدة ساعة بشكل جيد رغم غياب أكثر من خمسة لاعبين أساسيين عنه بعضهم مع المنتخب وبعضهم الآخر لأسباب أخرى,وفي منتصف الشوط الثاني أخرجت بعض الأساسيين الذين لم يشفوا من الإصابة خوفاً من تجدد إصابتهم وأشركت عدداً من اللاعبين الاحتياط ولكنهم لم يسدوا الفراغ بعكس لاعبي الكرامة الاحتياطيين الذين لايقلون كفاءة عن الأساسيين, وخلق ذلك نوعاً من عدم التكافؤ أسفر عن الأهداف الخمسة الأخيرة, وحول ما إذا كان هناك خلافات بين اللاعبين كما أشيع قال الهواش:‏‏


لاعلم لي بذلك وعدم إشراك العابدين كان بناء على طلب الإدارة حتى يتم مراجعتها ,وما أتمناه أن تكون هذه الخسارة القاسية درساً يستفيد منه الفريق قبل استئناف الدوري.‏‏


– إداري الفريق السيد غازي حاج قاسم قال: خلال المؤتمر السنوي للنادي المباريات التجريبية الهدف منها تجريب أكبر عدد من اللاعبين للوقوف عند مستوياتهم وليس الغاية نتيجتها ولهذا السبب أشركنا جميع لاعبي النادي الاحتياط رغم افتقادهم للخبرة ولمنحهم الفرصة بالإضافة إلى سبب هام وهو عدم كشف أوراقنا أمام مدرب الكرامة ومدرب تشرين الذي كان جالساً على المدرجات كوننا سنلتقي الفريقين قريباً.‏‏


– اللاعب العائد من الإصابة أركان مبيض قال: فريقنا ليس جاهزاً بالشكل المطلوب ويتم إعداده من جديد نتيجة عودة العديد من اللاعبين المصابين وهو منه,بالإضافة إلى وقوع الفريق بمجموعة من الأخطاء يتحمل مسؤوليتها الجميع وأتمنى بأن يعيد اللاعبون حساباتهم بعد هذه الخسارة القاسية.‏‏

المزيد..