هذه قصة سلمان الكاراتيه مع التكريم?!

الانتظار صعب ولو كان لمدة قصيرة فكيف إذا كان لسنوات طويلة , ولأن من حق أبطالنا الرياضيين أن ينالوا حقهم المشروع من التكريم فما زال بطل الكاراتيه

سهيل سلمان ينتظر وهو صاحب إنجازات عديدة أبرزها: ذهبية آسيا – ذهبية غرب آسيا- ذهبية الشرق أوسط- ذهبية الشرطة العربية – برونزية العالم العسكري- ذهبية قبرص الدولية مرتين وفضية الدورة العربية سلمان زارنا في مقر الجريدة ليقول: عمري باللعبة 20 عاماً بينها 15 عاماً قضيتها كلاعب منتخب أخذت حقي من ناحية المشاركات والمعسكرات وحققت مع المنتخب أفضل الإنجازات وأكبر دليل أني على مدى 15 عاماً وأنا بطل سورية الأول أما من ناحية التكريم فلم آخذ شيئاً أبداً حتى الآن في الوقت الذي تم تكريم زملائي الأبطال بمنازل ومبالغ مالية من الاتحاد الرياضي العام لم أكرم وأنا من يسكن بيتاً (بالآجار)? ويحمّل سلمان مسؤولية عدم تكريمه للحظ أولاً وثانياً هو محاولاتي الكثيرة مع رئيس الاتحاد الرياضي العام السابق سميح مدلل وبعده الدكتور نوري بركات الذي كان مصراً على دعمي من ناحية المنزل وطلب مني الأوراق اللازمة واعداً إياي بالتكريم وبالفعل تلقيت موافقة شفهية من خلال اتصال هاتفي وجئت وقابلته ورأيت طلبي موقعاً جاهزاً على مكتبه وقال لي وقتها: أمورك عال العال وتفاجأت عند مراجعتي بعد أسبوع تقريباً بأن بطولة آسيا تاريخ قديم ولايمكن تكريمك على أساسها لأجد أن الوعد أصبح سراباً!!‏

ولدى سؤالنا له لماذا كانت إنجازاتك قديماً أفضل من الأعوام السابقة وما سبب هذا التراجع? يقول : كل ماحققته من بطولات كنت أحمل الشهادة الإعدادية وهذا ما كان يضايقني وكيف أكون بطلاً ولا أحمل شهادة فألغيت سفرة تونس عام 2000 وتقدمت للشهادة الثانوية بعد انقطاع 5 سنوات نجحت فيها ودخلت كلية التربية الرياضية وأنا لاعب وحصلت على بطولات أثناءها تخرجت من الكلية باختصاص علم تدريب والشكر للمعنيين في الكلية لمراعاتهم ظروفي كلاعب منتخب وسبب آخر ظروف الحياة لاعب منتخب طالب بكلية التربية الرياضية باللاذقية ومقيم بدمشق وسط معاناة مادية ضيقة لغياب الدعم باستثناء التعويض التدريبي ومن الأسباب أيضاً تشتت المنتخب القديم وغياب أبطال اللعبة وهم كثر وعند عودتي لم أجد أحداً فمع من أتدرب?! في ظل هذه الظروف الصعبة لم أجد سوى أهلي والرائد إياد محمد مخلوف الذي وقف إلى جانبي ودعمني مادياً ومعنوياً طيلة وجودي بالمنتخب وبعده وحتى الآن ولا أنسى المدربين الذين لم يبخلوا علي بالمهارات وتطوير النواحي الفنية لدي منهم فاضل راضي – محمد السمان- عصام قدسي والمرحوم مسلم رحمة.‏

وحالياً ? أفكر الرجوع للبساط وإكمال دراسة الدكتوراه على حسابي ولكن ما زال أمر الرجوع بيني وبين ذاتي.‏

وختاماً ? ما يحز في نفسي مسألة غياب التكريم في بلدي واتحادي ولعبتي عني علماً بأنني كرمت في ايطاليا عام 1997 عندما دعيت إلى بطولة القارات بدعوة خاصة من الاتحاد الايطالي على أساس أنني من أفضل أبطال العالم وأصغرهم سناً وذلك للمشاركة في لقاء نجوم العالم وحصلت على مركز متقدم فيها رغم وجودي وحيداً بلا مرافق إداري أو مدرب وكرمت فيها بمبلغ مالي كبير يعادل تكريمي 15 عاماً في بلدي وعرض علي عقد للتدريب في ميلانو براتب شهري ما يعادل 100 ألف ليرة سورية في تلك الآونة لكن وضعي في الخدمة الالزامية أثناءها منعني من ذلك.‏

المزيد..