هذا ما يحدث في نادي تشرين

السيد رئيس تحرير الموقف الرياضي تحية وبعد:


ردّاً على ما جاء في صيحفتكم بعددها الماضي وتحت عنوان ماذا يحدث في نادي تشرين لمسؤول الإعلام في نادينا نأمل توضيح ما يلي:‏


إن مسؤول الإعلام وللأسف يكتب بعيداً عن المنطق والحقائق بشكل يجعل كتابته لا تتسم بالمصداقية ووفقاً لمصلحته الشخصية حيث أنه يطالبني براتب وغير ذلك مع التهديد الدائم بأن صحيفة (الموقف الرياضي) يكتب بها ما يشاء مع تأكيدنا بأن الصحيفة المذكورة لم تكن يوماً غلا منبراً حراً لتقويم الأخطاء والخروج بحلول تحقق المصلحة العامة, ولا ندري لماذا تخصص الكاتب بانتقادنا علماً انه في المحافظة ثلاثة أندية أخرى وتشرين يحتل الأفضل بينها وما نحققه ضمن إمكانياتنا يعتبر إنجازاً فريداً مقارنة مع إمكانيات الأندية الأخرى التي نسبقها على اللائحة وبتنا نتساءل ما الذي يريده كاتب المقال أكثر من ذلك وجاء في مقالة سابقة أن الوضع المالي في نادي تشرين سيء لعدم مساعدة الفعاليات الاقتصادية في المحافظة للنادي وقارن بين استثمارات نادي الاتحاد التي تبلغ مئة مليون ليرة سنوياً مقابل استثمارات نادينا القليلة, وهذا الكلام يناقض إدعاءات المسؤول الإعلامي التي وجهها إلي كرئيس للنادي فلماذا هذه المفارقات, ثمّ أعطانا المسؤول الإعلامي مشكوراً لمحة موجزة عن الوضع المالي في النادي ولكنه لم يقارب الحقيقة ودخولات النادي ليست كما ذكر السيد سمير علي بل توزعت على النحو الآتي: مليوني ليرة تعهيد مباريات الذهاب, مليون و(320) ألفاً تعهيد الإياب, (50) ألفاً من بلدية اللاذقية, (750) ألفاً من شركة بيبسي, مليون ليرة من شركة حميشو, (480) ألفاً وارد استثمار المحلات والتي دفعت منها من جيبي الخاص, (250) ألفاً تبرعات, ومدفوعات رئيس النادي أكثر من مليوني ليرة أما المصاريف فكانت بموجب أوامر صرف نظامية من الرقم (35-60) وعليها تواقيع جميع أعضاء الإدارة بمن فيهم سمير علي, أما مدفوعات الرئيس الفخري والتي دفعها مشكوراً وزادت عن (3) ملايين ليرة سورية لا تدخل ضمن أوامر الصرف وهذا معروف للجميع…‏


ويختم رئيس نادي تشرين ردّه بالقول: هل توقّف إصدار النشرة وعدم دفع بقية ثمن الروزنامات جعل السيد سمير علي يخرج عن طوره وينقلب من حالة الدفاع عن رئيس النادي والإدارة إلى مهاجمته?‏


تعقيب الموقف الرياضي‏


اختصرنا من ردّ رئيس نادي تشرين المحامي أسامة عبد الله الكثير من التفاصيل والتي لا مجال لذكرها لن الجريدة ليست طرفاً فيها واكتفينا بما يخص ما نُشر بالموقف الرياضي على قسوة بعضه إيماناً منا بالرأي الآخر ولنؤكد للجميع أننا قادرون على التصدّي لأخطائنا والاعتذار عنها إن حصلت وأتمنى أن يعود الهدوء إلى نادي تشرين مع الإشارة إلى أن كل كلام السيد أسامة عبد الله كان مقروناً بوجود الدليل من محاضر اجتماعات الإدارة وأوامر الصرف و(الموقف الرياضي) هي للجميع قبل أن تكون لمراسلها.‏

المزيد..