هدّافون ولكن…

بقيت مرحلة واحدة وينتهي ذهاب دوري المحترفين, واللافت في هذا المشوار هو ضعف الحالة


الهجومية لدى معظم فرق الدوري, وتدخّل المدافعون ولاعبو الوسط لإنقاذ الموقف في أكثر من مناسبة الأمر الذي يعكس تربية لاعبينا في قواعد الأندية على النقطة لا على المتعة واللعب الجميل…‏‏


وحتى الآن فإنّ متصدّر ترتيب الهدافين مهاجم الطليعة المخضرم عارف الآغا لم يصل معدّل تسجيله إلى هدف في كلّ مباراة فيما يبتعد عنه وصيفه عبد الرحمن عكاري بفارق ثلاثة أهداف و له (7) بينما تصدّر قائمة الهدّافين في بعض الفرق لاعبون بهدفين فقط!‏‏


الإشكالية تحتمل نظرياً وجهين: الأول ضعف المهاجمين وغياب صنّاع الأهداف, والثاني قوّة الحرّاس والمدافعين…‏‏


في هذه الوقفة مع ما مضى من دوري المحترفين نسلّط الضوء على هدّافي الفرق ال 14 على أمل أن يتحسّن المردود في مشوار الإياب من هذا الدوري.‏‏


عندما أصبحت كرة القدم مصدر رزق للاعبين وأصبح للنقطة ثمنها من مكافآت إدارات الأندية وللفوز مكافأة مضاعفة استبشرنا أن يتحسّن مستوى اللعبة لكن للأسف حصل العكس ويبدو أن معظم اللاعبين حسبوها على مبدأ عصفور باليد أحلى من عشرة على الشجرة ومكافأة التعادل أفضل بكثير من خصم الخسارة ولهذا تحوّلت خطط معظم فرقنا على دفاعية سلبية فانعدمت المتعة وغاب التشويق والدليل معدلات الحضور الجماهيري المتواضعة جداً هذا الموسم أما لو كان سبب تراجع نسبة الأهداف هي قوة الدفاع لأسعدنا ذلك لأنه على الأقل سنقول إننا نمّينا جانباً مهماً من كرتنا الوطنية..‏‏


على العموم سنمّر على جميع فرق دوري المحترفين من خلال هدّافيها في مراجعة سريعة للناحية الهجومية لدى هذه الفرق.‏‏

المزيد..