هدوء مضر هو السبب

مع أنه تجاوز الثلاثين من عمره إلا أنه زاد عن شباك فريق الطليعة ببسالة واقتدار وكان


صمام الأمان لفريقه ولم تهتز شباكه إلا خمس مرات…. الأحمد مضر قال: لا اتأثر بالسن وهناك الكثير من الحراس المميزين الذين تجاوزوا سن الثلاثين وما زالوا يتألقون مع فريقهم وعلى حارس المرمى أن يكون هادئاً وبعيداً عن العصبية وأن يحصر تفكيره بالكرة وألا ينقطع عن التمارين وفريقنا قادر على المنافسة على اللقب لأن الإدارة مشكورة تقدم للفريق كل ما يلزم والجهاز الفني للفريق متميز…‏

المزيد..