هداف الكرة الخضراء: اهتموا بنادينا مثل الفتوة !

ضرب لاعب أخضر الدير قاسم بهاء مثالاً للولاء لناديه وقميصه حين أصر على اللعب الجمعة

الماضية مع يقظته بمباراته المصيرية مع أمية وسجل هدف الفوز أيضاً والوفاء هو أنه وبيوم المباراة فارقت والدته الحياة فترك العزاء للملعب ?!..‏

قاسم بهاء والذي سيحتفل بعيد ميلاده العشرين بعد أقل من شهرين ترعرع منذ صغره مع الفتوة شبلاً وناشئاً وشاباً حتى رفع الموسم الماضي لرجال الجوقة الزرقاء لكن لم يجد مكاناً له ضمن هذه الجوقة التي أحبها وحلم بارتداء قميصها لذلك شد رحاله مضطراً نحو الجار أخضر الدير والسبب ليثبت لأهل داره أنه لاعب موهوب وبسرعة البرق أثبت موجوديته وأصبحت أهدافه الحاسمة مؤثرة بالكرة الخضراء آخرها هدف الفوز على أمية .‏

قاسم بهاء تراه يقول : تعبنا نحن اللاعبين والجهاز الفني حتى أصبحنا منافسين للصعود للأولى رغم الشح المالي وعدم الاهتمام الجماهيري فأنا ابن الفتوة ولعبت لليقظة منذ حوالي 5 أشهر لكن لم أجد أي اهتمام من قبل الجميع بهذا النادي لذلك يوجه نداءه للجميع رغم أن دمي أزرق لكن أرجوكم اهتموا أيضاً بلاعبي اليقظة ?!‏

مهاجم الكرة الخضراء قاسم بهاء ضرب عصفورين بحجر واحد فهو أثبت لأهل داره أنه مهاجم ينتظره مستقبل مشرف وأنه يسعى للعب مع أندية قد تكون الفتوة أو ناد آخر فهو شاب يبحث عن تأمين مستقبله .‏

قاسم بهاء ينتهي عقده مع يقظة الدير مع انتهاء موسمنا الحالي فهل يكون ضمن صفوف الجوقة الكروية الزرقاء أم أنه سيحترف خارج الدير أم يبقى ضمن صفوف الكرة الخضراء كل هذا ستحدده الأيام .‏

المزيد..