هبوط إجباري لطائرة خان شيخون..

سامر لول:تعد كرة الطائرة اللعبة الشعبية الأولى في مدينة خان شيخون تلك المدينة الريفية الجميلة التي تبعد عن ادلب /50/ كم وليس فيها صالة


تدريبية أو أي شيء يدل على وجود الرياضة فيها سوى لعبة الكرة الطائرة التي أصبح أبناؤها يمارسونها بشكل عفوي على أسطحة المنازل وفي المدارس والطرقات وتحقق حلم هذه المدينة عندما احتضنت الكرة الطائرة في ناديها ووصلت الى مراكز متقدمة على مستوى القطر ورغم الغربة القاسية التي تعيشها طائرة النادي لعدم وجود صالة في بلدتهم رغم الوعود المتكررة بإنشاء صالة وانعدام السيولة المادية أبت خان شيحون إلا أن تكون عند حسن ظن أبنائها ورأت إدارة النادي النشيطة ورئيسها الاستاذ محمد طعان أن تضيء شمعة خير من أن تلعن الظلام ولكن معاناتها المادية والتدريبية المستمرة وقفت كالعصا في عجلة دوران طائرتها وبدت إدارة النادي كمن يحاول ايقاف صخرة متدحرجة من سفح الجبل بيديه فهبطت طائرة خان شيخون للدرجة الأولى بعد أن استطاعت ولسنوات طوال أن تتفوق على فرق لها باع طويل باللعبة رغم تواضع امكاناتها وغياب صالتها واستمرت غربتها بين صالة ادلب وحماه..(الموقف الرياضي) التقت رئيس نادي خان شيخون ومدرب طائرتها المعروف الاستاذ محمد طعان الذي حدثنا عن أسباب تدهور طائرته قائلاً:‏


صعدنا الى دوري الممتاز الذي يضم ثمانية فرق فقط بعد أن تجاوزنا ثلاثة تجمعات قوية في كلٍ من الرقة وحلب ودمشق وقد أثبتت فرق النادي كافة /ناشئين-شباب-رجال/ أنها جاهزة ومدربة وذات مستوى عالٍ وفي هذا العام اصطدمنا منذ بداية الدوري بجدار الضعف المادي الذي كان له الأثر الكبير في تردي أوضاع النادي وكانت مرحلة الذهاب مقبولة الى حد ما وفي الإياب بدأت ديون النادي تثقل كاهله وأصبحت نفقات الفرق من سفر وإقامة وإطعام تزيد من هموم صندوقه المديون أصلاً وما زاد الطين بلة أننا نلعب خارج أرضنا لعدم وجود صالة وهذا ما زاد المصاريف ضعفاً وقد وجهت إدارة النادي عدة نداءات وكتباً رسمية ولوسائل الإعلام المختلفة لمساعدة النادي قبل أن تقع الفأس بالرأس فلم يكن صوتنا سوى صرخة في واد وبعد المحاولات الكثيرة التي لم تجد أذناً صاغية لم يبق أمامنا سوى الاستسلام لواقعنا المرير والهبوط للدرجة الأولى ومن خلال منبر الموقف الرياضي الحر نوجه نداء استغاثة الى كل من يهمه الأمر للإسراع بإنشاء صالة خان شيخون علماً أن مخططات الصالة جاهزة من سنتين والموافقة على الإنشاء مضى عليها أكثر من ستة أشهر ومتوقفة على جرة قلم من هيئة تخطيط الدولة ونتمنى من المعنيين والقائمين على الرياضة النظر بعين العطف الى هذا النادي للعودة الى مكانه الطبيعي بين الأقوياء وسنبقى نحن أبناء خان شيخون نحلم بتكحيل عيون مدينتنا بصالة رياضية تليق بمستوى طائرتها ولو بعد حين. (الموقف الرياضي) تضم صوتها الى أبناء خان شيخون مناشدة مديرية المنشآت وهيئة تخطيط الدولة للإسراع بإنشاء صالة رياضية بمدينة خان شيخون لأنها وطائرتها تستحقان ذلك.‏

المزيد..