نهائي كأس الجمهورية في عيون خبرات اللاذقية المباراة تستحق المتابعة وحظوظ الفريقين متساوية

على الرغم من انشغال جماهير الكرة في اللاذقية بمتابعة أحداث ومفارقات مباريات كأس العالم في ألمانيا إلا أن التشرينين منهم سيضطرون للانتقال يوم الخميس القادم إلى استاد العباسيين سواء بالحضور الشخصي أو بالجلوس أمام شاشات التلفزيون في منازلهم لتشجيع فريقهم الأصفر الذي سيلتقي فريق الاتحاد في المباراة النهائية لكأس الجمهورية , على أمل أن يحمل اللقب لأول مرة في تاريخه بعد أن أخفق في تحقيق حلم جماهيره العاشقة للألقاب في أربع مباريات نهائية سابقة,

فريق تشرين استعد للمباراة النهائية بشكل مقبول على الرغم من بعض الصعوبات التي اعترضت مسيرته وهو سيغادر اللاذقية اليوم متوجهاً إلى دمشق لإقامة معسكر تدريبي تحضيراً للمباراة النهائية, التي ستحظى وكما هو متوقع بحضور جماهيري كبير من مشجعي تشرين والاتحاد, وحتى نقترب أكثر من أجواء المباراة وحظوظ الفريقين بنيل الكأس( الموقف الرياضي) استطلعت آراء عدد من الخبرات الكروية والتحكيمية والإعلامية في محافظة اللاذقية والتي أجمعت على أن المباراة جديرة بالمتابعة وحظوظ الفريقين متساوية هاكم التفاصيل:‏

تحتاج لهدوء الأعصاب‏

الكابتن رفعت الشمالي مدرب فريق جبلة قال:‏

مجرد وصول الفريقين الى المباراة النهائية يعتبر إنجازا لهما, المباراة ليست سهلة على تشرين ولو تأهل الجيش لكانت فرصة تشرين أكبر بالفوز لأن مجموعة الاتحاد الحالية متفاهمة ومنسجمة وتطور مستواها كثيراً في الآونة الأخيرة, وهي خليط بين الخبرة والشباب, وهذا الأمر ينطبق أيضاً على مجموعة تشرين, والفوز بالمباراة يحتاج إلى هدوء الأعصاب, لأن الفريق الأهدأ ستكون لديه قدرة أكبر على التحكم بمجريات اللعب, أتمنى أن يقدم الفريقان سهرة كروية تليق بسمعتهما وتمتع جمهور الكرة في سورية مع تمنياتنا لهما بالتوفيق.‏

اللقمة وصلت للفم‏

الكابتن علي الجندي مدرب ولاعب سابق في نادي تشرين قال:‏

حظوظ الفريقين متساوية,وتشرين والاتحاد جديران بالوصول للمباراة النهائية,وكلاهما يملك مجموعة من العناصر الشابة أثبتت حضورها في مباريات الدوري والكأس, المباراة صعبة على الفريقين والفوز يحتاج إلى جهود مضاعفة, وما أتمناه أن يرتقي طاقم التحكيم إلى المستوى المطلوب وأن يكون على قدر كبير من المسؤولية لأنها مباراة نهائية والخطأ فيها ممنوع, أعتقد أن العامل النفسي سيلعب دوره في نتيجتها ولهذا السبب أتمنى من إدارة تشرين دعم اللاعبين مادياً, حتى يدخلوا المباراة بمعنويات عالية ,وما أطلبه من اللاعبين أن يكونوا عند حسن ظن الجمهور بهم ويقدموا أفضل مالديهم لأن اللقمة وصلت إلى الفم وحرام أن تضيع,باختصار أنا متفائل وأتمنى التوفيق لتشرين.‏

تشرين خصم عنيد‏

الكابتن مالك شكوحي حارس منتخب سورية وتشرين وحطين وجبلة سابقاً قال:‏

الفريقان وصلا للمباراة النهائية بعد سلسلة من النتائج الطيبة, وهما بالتأكيد استعدا لها بشكل جيد, خبرة الاتحاد أكبر في المباريات النهائية ولكنني أجد في فريق تشرين الخصم العنيد الذي لايستكين وهو لن يوفر نقطة عرق في سبيل تحقيق الفوز, ومن خلال قراءة منطقية لمسيرة الفريقين ووضعهما الحالي نجد بأن حظوظهما تكاد تكون متساوية ,أتوقع أن نشاهد مباراة مثيرة في كل شيء,وسيكون الفوز فيها أقرب للفريق الذي يستغل فرصه بشكل جيد, وما نأمله أن ترتقي المباراة إلى مستوى الحدث, لأنها تجمع بين النسر التشريني بمخالبه ولونه الأصفر والفستق الحلبي بصلابته ولونه الأحمر.‏

تشرين الأوفر حظاً‏

السيد وهيب عنيزة رئىس نادي التضامن ولاعب سابق في تشرين قال:‏

قبل أن أتحدث عن المباراة أفكر جدياً بالسفر إلى دمشق لحضورها على الطبيعة,لأنني أتوقعها أن تكون غنية بالإثارة والتشويق واللمحات الفنية الجميلة لأن الفريقين يملكان عناصر الخبرة والشباب, وأعمارهما متقاربة وهما في الأسابيع الأخيرة استحقا التقدير والإعجاب, وعلى الرغم من صعوبة التوقع نظراً لتقارب المستوى إلا إنني أشعر بأن تشرين أوفر حظاً لنيل الكأس لأن رغبة لاعبيه كبيرة في تعويض ما فاتهم بالدوري وتحقيق إنجاز غير مسبوق ولديهم القدرة الفنية على مقارعة لاعبي الاتحاد,باختصار قلوبنا مع تشرين وهو يمثل جميع أندية المحافظة وأتمنى له التوفيق والفوز بالكأس.‏

حماس واندفاع‏

الكابتن عبد الناصر مكيس مدرب سابق لأندية حطين والقرداحة والنواعير قال:‏

المباراة صعبة على الفريقين كونها مباراة نهائية ولايوجد مجال للتعويض في حالة الخسارة لأن الفائز سيحمل الكأس, وكلاهما يملك معطيات الفوز في ظل وجود نخبة من لاعبي الخبرة والشباب أتوقع أن يكون الحماس والاندفاع واللعب الرجولي عنوان المباراة الأساسي نظراً لرغبة لاعبي كل فريق في تحقيق إنجاز لايقل قيمة عن بطولة الدوري, وأعتقد أن المدربين كانا جريئين في زج المواهب الشابة في مباريات الكأس,و التي أثبتت وجودها, أما نتيجتها فستبقى معلقة بأقدام اللاعبين ولكن حظوظها متساوية تقريباً من الناحية النظرية, أتوقع أن تمدد المباراة.‏

لعبة مدربين‏

الزميل يحيى دروبي رئىس القسم الرياضي في جريدة الوحدة باللاذقية قال:‏

لاشك بأن الفريقين استحقا الوصول إلى المباراة النهائية وهما مرشحان لتقديم مباراة عالية المستوى عبر نجومهما الشبان, تشرين سيعاني من غياب مدافعه الصلب عبد القادر دكةورغم ذلك يمتلك عدة أوراق رابحة إذا استخدمها سيفوز بالمباراة وفي مقدمتها خبرة مدربه الكابتن أيمن حكيم على حساب نظيره العفش, لأن الشوط الثاني سيكون لعبة مدربين , بالإضافة إلى عوامل أخرى يتميز بها لاعبو تشرين كاللعب برجولة وحماس واندفاع وشعور عال بالمسؤولية في المباريات الهامة, وكذلك ظهور نجوم الفريق بمستواهم الطبيعي, وتشجيع الجمهور الكبير الذي سيرافق الفريق إلى دمشق, وفوق كل ذلك لابد من توفيق المهاجمين في استغلال الفرص بشكل جيد, لأن فريق الاتحاد من الفرق الكبيرة والفوز عليه يحتاج الى جهود مضاعفة.‏

المطلوب حيادية التحكيم‏

الحكم الدولي محسن بسما ولاعب سابق بنادي حطين قال:‏

على طاقم التحكيم أن يكون حيادياً ويشعر مفاصل الفريقين إداريين ومدربين ولاعبين وجمهور بالأمان والطمأنينة من خلال صافراته العادلة وبأن ليس له مصلحة مع أحد, لأن الخطأ إن وقع في المباراة النهائية سيكون قاتلاً ولذلك فإن الدقة مطلوبة جداً قبل اتخاذ أي قرار ,وعلى لاعبي الفريقين أن يتقبلوا القرار التحكيمي بكل رحابة صدر, ويلعبوا كرة قدم على أصولها بعيداً عن الخشونة, حظوظ الفريقين متساوية 50% لكل فريق وهذا يعني أن كل فريق مرشح لنيل الكأس,وعلى جمهور الفريقين أن يضع التعصب الأعمى لفريقه جانباً ويبتعد عن إلقاء التهم جزافاً بحق الحكام الذين ظلموا من وجهة نظري هذا الموسم وتم الضغط عليهم من الجميع بما فيهم الإعلام الرياضي, مع تمنياتي للفريقين بالتوفيق.‏

المزيد..