نفق جديد لكرة الحرية.. لـم يجـدوا من ينصفهم محليا فهـل ينصفهـم الأجانب ؟؟

حلب- عبد الرزاق بنانة:

fiogf49gjkf0d


هكذا قدر كرة الحرية أن يستمر بقاؤها في الظل ….في الامتحان الأخير سقطت كرة الحرية بكل المقاييس وخرجت من ملعب العباسيين‏‏


خالية الوفاض والجميع كان شاهداً على هذا الخروج القاسي الذي يسجل في تاريخ النادي الأخضر …. إدارة النادي وكل المهتمين والمتابعين لم يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذا الخروج بل تم إعداد كتاب موجه الى الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا والى الاتحاديين العربي والآسيوي وقد صدر من النادي برقم 100 وتاريخ 16/3/2009م كما تم توجيه كتاب الى الاتحاد الرياضي العام حمل الرقم 96 وبنفس التاريخ وتضمنت هذه الكتب اعتراضات بالجملة على قرارات اتحاد كرة القدم وماحصل من وقائع منذ بداية الدوري وتوزيع الأندية الى مجموعتين ثم توزيعها الى ثلاث مجموعات ثم الاحتكاك لإجراء مباراة فاصلة .‏‏



الموقف الرياضي انتقلت الى نادي الحرية وتابعت تفاصيل الأحداث أولاً بأول وحصلنا على نسخة من هذه الكتب والتقينا مع رئيس مجلس الإدارة المهندس كمال حزوري الذي تحدث عن النقاط التي استند إليها النادي باعتراضه من خلال السطور التالية:‏‏


تم دراسة وقائع المباراة وماحصل قبلها من ممارسات خاطئة لاتحاد الكرة الذي لم يعلمنا بإقامة مباراة فاصلة إلا بعد يومين من انتهاء مباراة الفريقين في آخر مباريات مرحلة الإياب من الدوري والتي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين وهي نفس نتيجة مباراة الفريقين بالذهاب وبالعودة لنتائج الفريقين والأهداف التي سجلها كل فريق في الدوري فالتأهل بات من حقنا وهذا ماعلمناه من اتحاد اللعبة فعم الفرح أجواء النادي بالتأهل الى الدور النهائي وعندما أعلمنا اتحاد اللعبة بإقامة المباراة الفاصلة اعترضنا على القرار وأكدوا لنا أن هناك نصاً قانونياً وهو البند 16 الفقرة 3 تؤكد على إقامة مباراة فاصلة ولدى الرجوع الى المكتب التنفيذي تبين بأن قرار المؤتمر بتعديل هذه البنود لم تصدق رسمياً وكان على اتحاد اللعبة إن كانت لديهم صادقة إعلامنا بكتاب رسمي قبل مباراة الاياب في الحسكة بأنه ستقام مباراة فاصلة في حال تعادل الفريقان في هذه المباراة بهدفين وبعد مداولات مع أمين السر محي الدين دولة وأعلمنا بضرورة إجراء المباراة وبنفس ضبط المباراة الأخيرة مع الجزيرة على اعتبار أنها مباراة إضافية وبدون حرمان اللاعبين الذين نالوا إنذارات وعلى مدار أسبوع كانت الاتصالات مع أمين السر والوعود بالسماح لجميع اللاعبين بالمشاركة (الموقف الرياضي كانت شاهدة يوم الثلاثاء 10/3/2009م على إحدى هذه المكالمات حول الإنذارات عندما اتصل رئيس النادي من جهازه الخليوي وقام بفتح سماعة الميكروفون) وعلى هذا الأساس وافقنا على إقامة المباراة الفاصلة إيماناً منا بإمكانيات فريقنا والفوز بالمباراة فدخل الفريق معسكراً مغلقاً استعداداً للمباراة وبعد سفر الفريق الى دمشق علمنا بأنه لن يسمح للاعبين الذين نالوا إنذارات بالمشاركة وجاء قرار اتحاد اللعبة حسب مارددته المواقع الالكترونية بأنه جاء بضغط من رئيس نادي الجزيرة حسب تصريحاته لهذه المواقع بأنه لن يسمح للاعبي الحرية المشاركة في هذه المباراة وقام بإصدار عفو عن لاعب معاقب من نادي الجزيرة حتى إشعار آخر وهو محمد الحجي ليتسنى له المشاركة في المباراة وضمن هذه الظروف كان التفكير بالانسحاب وعدم اللعب لكننا قررنا اللعب كي لانساهم بفشل اتحاد اللعبة علماً بأنني كنت أتحدث سابقاً مع أمين سر اتحاد الكرة بصفته الرسمية الاعتبارية وليس الشخصية فهو من أعلمنا بقرار مشاركة اللاعبين رسمياً .‏‏


إن المذكرة التي تم رفعها للاتحاد الدولي والاتحادين العربي والآسيوي (يتابع الحزوري حديثه) تضمنت مخالفة اتحاد الكرة بتقسيم فرق أندية الدرجة الثانية الى ثلاث مجموعات مخالفين بذلك قرار المؤتمر السنوي وبدون قرعة نظامية وهذه أيضاً مخالفة صريحة وهذا ما اعترضنا عليه في حينه ….كما اعتمد اتحاد اللعبة ملعب البوكمال رغم عدم قانونيته ولم يحقق أيضاً بهذا الأمر العدالة بأن ملعب الجزيرة أثناء تفريغ عدد كبير من صهاريج المياه بأرضه ليلة المباراة وبذلك بات الملعب غير صالح للعب نهائياً والدليل أن الملعب المجاور له لم يكن في أرضيته نقطة ماء واحدة وكان مفترضاً من اتحاد اللعبة نقل المباراة الى أقرب ملعب خلال مدة 24 ساعة….‏‏


المدرب رضوان الشيخ حسن: بعد فرحنا بالتأهل الى الدور النهائي منحنا اللاعبين إجازة لمدة يويمن ثم أعلمنا الإدارة بالمباراة الفاصلة ورفضنا اللعب لنيل خمسة لاعبين أساسيين بطاقات صفراء لن يمكنهم من لعب هذه المباراة لكنهم أكدوا لنا أننا سنلعب بنفس ضبط المباراة الأخيرة وعدنا للتدريب وركزنا على اللاعبين الأساسيين ولم نفكر نهائياً بأننا سنلعب بغياب أفضل اللاعبين بما فيهم حارس المرمى فاتصلنا مع مدرب فريق الشباب لإرسال عدداً من اللاعبين لاستكمال العدد ووصلوا الى ملعب العباسيين وقت المباراة مباشرة مما اضطرنا للعب وسط ظروف صعبة جداً وبمشاركة لاعبين لأول مرة يشاركون في فريق الرجال وخبرتهم ضعيفة وخاصة لاعبي الدفاع والحارس.‏‏


اللاعب محمد منصور: حصلت على إنذار ثان في مباراة الإياب في الحسكة بالدقيقة 89 وكذلك الحارس أمير نجار بالدقيقة 93 بعدما علمنا بأن نتيجة المباراة 2/2 هي لمصلحتنا وكان بالإمكان تفادي هذه الإنذارات لوكنا نعلم بإقامة مباراة فاصلة لدي شك كبير بأن هناك من قام بحياكة مؤامرة على النادي بدءاً من مباراة البوكمال وانتهاء بمسرحية المباراة الفاصلة وماشاهدته في نادي الحرية لم أشاهده في أي ناد آخر فهناك أياد خفية تلعب بالنادي وهو أمر فظيع ..؟؟!!‏‏

المزيد..