نــادي المحافظـة..من انجاز الى انجاز..خطـط مسـتقبلية كبيـرة..بطــولات سـنويـة مسـتمـرة

يخطو نادي المحافظة خطوات واسعة وواثقة وهو الآن أحد أهم الأندية في سورية.. وبالطبع يرجع الفضل إلى أمرين الأمر الأول أنه يتبع لمحافظة دمشق والمحافظ داعم له لأنه يعتبره أحد أندية العاصمة عموماً وليس نادي المحافظة فقط

fiogf49gjkf0d



والأمر الثاني أن هذا النادي تقوم عليه إدارة ناجحة تعمل وفق خطط وأسس قوية فكان ناجحاً في كل الألعاب بلا مبالغة وكان آخر نجاحاته فوز بطلاته في بطولة الشارقة الدولية بألعاب القوى.‏


حول جديد النادي وإنجازاته ومستقبله كان هذا الحوار مع السيد محمد السباعي رئيس النادي :‏


س- نبدأ من الآخر وانجازكم في الشارقة مبروك أولاً ثم هل تحدثنا عن هذه البطولة وطبيعتها صراحة وبالتفصيل؟‏


ج- ما حققته لاعباتنا (ألعاب القوى) في بطولة الأندية العربية للسيدات في دولة الإمارات العربية المتحدة -الشارقة هو إنجاز يحمل دلالات عديدة.‏


بعد عام من أزمة ومؤامرة شرسة وحرب عالمية واجهتها سورية.‏



البطولة هي خارج حدود الوطن.‏


أن يتم حصد 4 ذهبيات و5 فضيات و3 برونزيات والمركز الأول على كل الأندية العربية المشاركة رغم كل ما سبق ورغم ما تعرضت له لاعباتنا من سوء الاستقبال والتعامل فهذا هو بحد ذاته اعجاز وليس انجازاً.‏


مؤسف جداً أن لايتم عزف النشيد الوطني عند التتويج لكن شموخ لنا أن تحصد حرائرنا الذهب وأن ينشدن بأصواتهن العذبة (حماة الديار عليكم سلام…) رغم أنف كل الحاقدين المهم أن علمنا الوطني ارتفع هناك في دول الخليج وبجدارة واستحقاق؟!‏


مفرح جداً أن تصل لاعباتنا إلى أرض الوطن وكل منهن تحمل علم الوطن وأكاليل الورد يهدين انتصارهن للوطن ولسيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد.‏


واقع المنشآت‏


س- عودة إلى النادي ما آخر أخباركم على صعيد المنشأة من جهة وعلى صعيد الألعاب من جهة أخرى؟‏


ج- قبل إنجاز ألعاب القوى تحققت إنجازات عديدة بألعاب مختلفة هي ليست للنادي وليست لدمشق بل انجازات للوطن أولا حيث حقق لاعبونا ولاعباتنا من 18/2/2011 وحتى 18/2/2012 (121) ميدالية منها 34 ذهبية و38 فضية و49 برونزية على المستوى العربي والقاري والدولي ومنها 4 تحققت في بطولة عالمية.‏


وهذه النتائج لدمشق ثانياً حيث حقق لاعبونا ولاعباتنا في الفترة ذاتها 191 ميدالية ذهبية على المستوى المحلي أي لدينا 191 بطلاً وبطلة جمهورية لمختلف الألعاب.‏


وبالمحصلة كل النتائج شرف لنادي المحافظة بكل كوادره لأنه يعتبرها مرحلة من الوفاء للوطن الذي نعيش بخيراته.‏


أما على مستوى المنشأة فإضافة إلى المبنى الإداري الذي يحتوي على صالات للشطرنج والبلياردو والسنوكر ورفع الأثقال وصالات للآيروبك والحديد والكارديو والساونا والبخار والجاكوزي والمساج ومستوصف للعلاج الطبي والفيزيائي والغذائي وبهو ومكاتب إدارية وقاعة اجتماعات ومستودعات ومراكز صيانة وهي التي تم تدشينها بتاريخ 5/7/2009.‏


نحن اليوم نستعد لتدشين المشاريع التالية: ملعب كرة قدم دولي بالعشب الصناعي- مضمار ألعاب قوى دولي- ملعب كرة سلة وحولهم تصوينة نموذجية إضافة لمدرجات وخدمات وصالة جمباز إيقاعي ومبنى للنشاط الثقافي والاجتماعي ومطعم واستراحات .‏


هذه كلها سيتم تدشينها إن شاء الله في صيف هذا العام ثم نبدأ بدراسة المشاريع القادمة وسيكون بمقدمتها 6 ملاعب تنس أحدها حوله مدرجات + مسبح مغلق ومسبح مكشوف ومسبح أطفال ونزل للرياضيين وصالات جيم.‏


ويسعدني ويشرفني أن أقول أن السيد محافظ دمشق .د بشر الصبان هو صاحب الفضل الأكبر بما وصلنا إليه سواء من نتائج أو إنجاز مشاريع.‏


س3- كرة القدم اللعبة الشعبية إلى متى ستبقى بعيدة عن الأضواء في ناديكم المميز؟‏


هناك من يتهمكم صراحة بأنكم عن قصد لاتريدون الصعود لأن ذلك يحتاج إلى نفقات كبيرة جداً ولأن في مثل هذا الدوري سيتكشف أداء الإدارة الحقيقي ؟!‏


ج- نحن منذ تأسيس النادي لم نسع ولن نسع إلى الأضواء…فعملنا هو لبناء جيل رياضي مثقف علمياً واجتماعياً يبني رياضة الوطن.‏


ومع هذا فنحن نتمنى الصعود إلى عداد أندية الدرجة الأولى لكن لنا وجهة نظر فهذه اللعبة لعبة جماعية شأنها كألعاب كرة السلة وكرة الطائرة وكرة اليد وكرة الماء … وكل هذه الألعاب تحتاج إلى إعادة نظر حيث لابد من أن تلتقي اتحادات هذه الألعاب مع إدارات الأندية الممارسة لها ويضعون خططاً وبرامج واستراتيجية عمل وفق منهج علمي وواقعي.‏


ونتفوق بها فنحن لانسعى إلى الفوز على أندية محلية بل نرى أن منافساتنا مع الأندية المحلية هي محطات استعدادية للعمل الرياضي البناء والمفيد.‏


والوجود في الدرجة الأولى ليس هو المعيار لنجاح عمل أي إدارة بل العمل الرياضي يتم تقييمه بمقدار مايتحقق للرياضة الوطنية ،‏


مع كل ماسبق كفريق رجال نحن ربما نكون في الموسم القادم في عداد أندية الدرجة الأولى واهتمامنا بفرقنا الشباب – الناشئين – الأشبال – صغار 1998- صغار1999 – صغيرات وناشئات .‏


هذه الفرق كلها تلقى كل اهتمام ورعاية لذلك سيكون المستقبل لنا.‏


وسيداتنا معظمهن في عداد المنتخب الوطني للسيدات الذي لم يلق الاهتمام المطلوب من اتحاد اللعبة.‏


خطة العام الحالي‏


س- ما خطتكم خلال 2012 على صعيد المشاركة الخارجية أو تنظيم البطولات العربية والدولية؟‏


ج – النشاط الأهم هو بطولة نادي المحافظة الدولية لكرة المضرب والتي تستضيفها كل عام احتفالاً بذكرى انتخاب سيد الوطن السيد الرئيس بشار الأسد ونحن بدأنا بالتحضير لها.‏


فريق الدراجات تم تسجيله في الاتحاد الدولي ولذلك أمام أبطالنا وبطلاتنا في الدراجات بطولات دولية كثيرة ننتظر تحديدها من الاتحاد الدولي.‏


سنشارك في كل البطولات الخارجية المقررة للألعاب المتفوقة في النادي وهي:‏


كرة المضرب- الدراجات- ألعاب القوى -السباحة- الجمباز- الترياتلون- الشطرنج- البلياردو والسنوكر- المصارعة- الكيك بوكسينغ- رفع الأثقال.‏


وسنستضيف بعضها لكن نحن بانتظار تحديد مواعيد هذه البطولات وهنا لابد أن أشير إلى أن عدم وضوح مكان وتاريخ هذه البطولات دليل فوضى العمل ليس في اتحادات ألعابنا فقط بل الاتحادات العربية أيضاً مما يؤكد أن أي عمل يخلو من التخطيط الجيد والتنظيم السليم مآله الفشل.‏


س- محمد السباعي إدارة ناجحة في نادي المحافظة فعلى ماذا تعتمد وكيف تخطط وتوظف هذه الأفكار.‏


ج – نجاح نادي المحافظة هو أنه وضع أهدافه عند التأسيس وهي:‏


– الرياضة هي مجموعة ألعاب رياضية يجب بناؤها علمياً ووضع الخطط والبرامج الفنية لها والوصول بها إلى الرياضة العربية والقارية والدولية.‏


– الاعتماد على بناء قواعد لكل لعبة ذكوراً وإناثاً.‏


– التواصل مع أهالي هذه القواعد ومتابعة كل منهم ثقافياً واجتماعياً.‏


– توفير مستلزمات كل لعبة من (مكان التدريب- أدوات التدريب- خبرات فنية وإدارية جيدة- عناصر موهوبة – دعم مالي ومعنوي وصحي).‏


– العمل الجماعي ومنح صلاحيات لكل صاحب اختصاص بدءاً من عضو مجلس الإدارة أو المشرف أو المدرب أو الإداري أو الطبيب أو المعالج ومحاسبة كل منهم على عمله ايجاباً أو سلباً وخلق روح الأسرة الواحدة بينهم ومنحهم الثقة.‏


– العمل كله للوطن بكل أطيافه وليس لنادي المحافظة أولدمشق.‏


– احترام الأنظمة والقوانين والعمل بروحها بمايحقق التطور والنجاح والابتعاد عن الروتين.‏


إملاء كل دقيقة وقت بعمل يعود للخير على المصلحة العامة.‏


س- كلمة تود قولها بصراحة للرياضة بشكل عام ولرياضــة نادي المحافظــة بشــكل خــاص وماذا عن المستقبل ؟‏


ج-: بكل صدق أقول :‏


هذا الوطن برعاية واهتمام سيد الوطن الرئيس بشار الأسد يقدم للرياضة ما لاتقدمه معظم الدول العربية والقارية والدولية.‏


– من يمنح الأراضي لمؤسساتنا الرياضية أندية – اتحادات – فروع … والتي هي ملكية خاصة بالدولة ثم يقوم ببناء ماتحتاج من مواقع رياضية سواء ملاعب أو صالات أو مسابح …ثم يدعمها بماأمكن من أموال للنفقات الجارية؟؟.‏


– من وضع أنظمة وقوانين بمقدمتها المرسوم التشريعي رقم 7 لعام 2005 والذي منح رياضتنا الوطنية مزايا وحوافز تساهم بتطور الرياضة إلى أعلى المواقع ؟؟‏


بكل حب أقول ينقصنا لنرتقي برياضتنا:‏


1- أن نعمل كأسرة واحدة ونحقق المحبة والتعاون فيما بيننا جميعاً لتكون الرياضة حياة.‏


2- أن لاتكون لدينا الرياضة عقوداً وأموالاً فقط بل أنشطة رياضية ثقافية اجتماعية وطنية.‏


3- أن نعمل في الرياضة ونبتعد عن المنشآت والاستثمار.‏


4- أن نضع خططاً وبرامج للمستقبل .‏


5- أن نفعل مبدأ الثواب والعقاب لكن وفق ثوابت ووثائق وليس كما نحب أو نكره.‏


أمنيتي لكل رياضي ولكل نادي ولكل اتحاد بمزيد من التقدم لتبقى سورية كما تستحق بمقدمة كل دول العالم رياضياً وفي كل مجالات الحياة.‏


رغم كل مآسينا فأنا متفائل بالمستقبل .‏


تحية صادقة من القلب للإعلام بكل أشكاله ولكم خصوصاً فأنتم شريك فاعل ببناء رياضة الوطن.‏


عبير علي‏

المزيد..