نحو كأس الجمهورية بكرة القدم 2006 – برعاية بيبسي (2من2) الكلّ ينتظر وجبةً من عيار (المونديال) فكيف سيأتي الجواب?

مقدمات الفريقين تدبّ التفاؤل فينا بنهائي مثالي

بالتأكيد لن نرى هدفاً يأتي تتويجاً ل¯ 24 نقلة خلال دقيقة واحدة كما حصل في مباراة الأرجنتين وصربيا لكن ما المانع من المحاولة?‏

وقد لا يستطيع كلّ الجمهور أن يرتدي الأحمر والأصفر (لوني الاتحاد وتشرين) كما يفعل جمهور المونديال لكن يستطيع هذا الجمهور أن يغطّي كلّ مدرجات العباسيين وهذا يرضينا..‏

الخميس القادم 9 2حزيران نحن على استراحة من مباريات كأس العالم والاتصالات الفضائية مع ألمانيا مقطوعة لكننا على موعد مهم مع نهائي كأس الجمهورية ومع فريقين كبيرين هما الاتحاد وتشرين..‏

تحدثنا عنهما كثيراً في العدد الماضي وأفردنا للحديث عن المباراة النهائية ثلاث صفحات مليئة بالآراء والتوقّعات من قلب الناديين وسنفرد المساحة ذاتها في عدد اليوم ونقلّب آراء أخرى من خبرات ومختصين وقريبين من الناديين من داخل القطر وخارجه لأن الحدث كبير والفريقين كذلك ولأن المناسبة ختام موسمنا الكروي 2005 -2006 ولأنها (الموقف الرياضي) الحريصة على إعطاء كلّ حدث حقّه وكلّ مناسبة قدرها.‏

مقدمات جميلة‏

الخميس القادم وتحت أضواء ملعب العباسيين وبعد هدوء كبير وطويل في ملاعبنا نعود إلى أجواء المنافسات المحلية عبر بوابة النهائي الأغلى, نهائي كأس السيد رئيس الجمهورية بكرة القدم ومع فريقين قادرين على إمتاعنا من الصافرة الأولى وحتى الصافرة الأخيرة.‏

السابعة والنصف مساء هو توقيت المباراة, هذا التوقيت بإمكانه أن يجذب عدداً كبيراً من عشاق المستديرة إلى هذه المباراة ومن هذا المنطلق فإنني متفائل بحضور مثالي لهذا النهائي.‏

الفريقان بمتابعة تحضيراتهما لهذه المباراة أعتقد أنهما وصلا إلى الذروة فنياً, وقوافل المحبّين التي ستأتي من حلب واللاذقية ستتلاقى عند حلم واحد هو الفوز بهذه الكأس الغالية ويالها من منافسة أكثر حرارة على المدرجات.‏

ملامح من أداء الفريقين‏

بعد أن أصيب أنس صاري وابتعد عن الاتحاد وجلس رضوان الأبرش على مقاعد الاحتياط اندفع الشباب من الخطّ الخلفي ليدافعوا عن ألوان فريق الاتحاد ونجحوا في ذلك إلى حدّ كبير ولو أنّ الدوري الذي احتلوا فيه المركز الرابع طويل بعض الشيء لجاء ترتيبهم أفضل من ذلك.‏

فريق الاتحاد نال في الدوري (40) نقطة من أصل (78) أي ما نسبته حوالي 51% وليست هذه من عوايد الاتحاد لكن قياساً للظروف التي عاشها الفريق فإنها ممتازة وسجل لاعبو الاتحاد (33) هدفاًُ تناوب على تسجيلها (13) لاعباً أي أنّ هناك أكثر من لاعب يعرف طريق المرمى وأي تبديل في خطة اللعب أو في المهام المطلوبة من اللاعبين للتمويه على لاعبي تشرين قد يأتي بما هو مطلوب منه وإن كان الاعتماد بالدرجة الأولى في وسط الملعب سيكون على الراشد القادر على التسديد من بعيد في حال أغلقت الأبواب باتجاه المرمى التشريني والآمنة القادر على فعل الشيء نفسه ويرجّح الاعتماد على الاختراق من العمق لأن المحاولات الجانبية لصالح مدافعي تشرين الأكثر طولاً وخبرة من مهاجمي الاتحاد.‏

على الطرف الآخر فإن فريق تشرين الذي تحسّن كثيراً في الإياب وحصد في النهاية (34) نقطة أي ما نسبته حوالي 44% من إجمالي النقاط المتاحة.‏

سجل لاعبوه 36 هدفاً سجلها (17) لاعباً أي أنّ احتمالات التسجيل لدى تشرين أكثر والتشكيلة الأساسية التي من المرجح أن تبدأ المباراة كلها قادرة على التسجيل واللافت للنظر في فريق تشرين دخول المدافعين على خطّ هدّافي الفريق فالمدافع نديم صباغ لديه (4) أهداف ويتأخر عن هداف الفريق عبد القادر باش بيوك بفارق هدف واحد كما أنّ أديب بركات سجّل (3) أهداف والدكة سجل هدفين..الخ‏

ترتيبات يجب أن تكون‏

لأن المباراة مهمة والحضور الرسمي حاضر فيها ولأنّ الختام يجب أن يكون مسكاً فعلى اتحاد كرة القدم أن يتخذ ترتيبات خاصة جداً تتضمن أماكن جلوس ضيوف المباراة من الرسميين والصحفيين وألا تزدحم السدّة الرئيسية بمن هبّ ودبّ وأن تتم مراسم التتويج بأرض الملعب بعيداً عن زحمة المدرجات إلى ما هنالك من ترتيبات لن تغيب عن بال اتحاد الكرة بالتأكيد.‏

موسمنا الكروي شارف على نهايته وقد كان الحلو فيه والمرّ أيضاً ونتمنى على فريقي الاتحاد وتشرين أن يفكّرا بإمتاع الجمهور قبل التفكير بالكأس, ونتمنى من جمهورنا الحبيب أن يودّع الموسم بكلّ ما هو جميل وسنلقاكم في العباسيين فلا تتأخروا بحجز أماكنكم‏

المزيد..