نجار: ألعاب تقدمت …. و انتقال اللاعبين ونقص الكوادر أثّرا سلباً

متابعة – محمود المرحرح:كنتيجة رقمية فإن 132 ميدالية بينها 33 ذهباً حصيلة جيدة حققتها ألعاب القوة بريف دمشق هذا العام في بطولات الجمهورية ليتقدمها رياضة التايكواندو والقوة البدنية والكاراتيه…


هذا ما تقدم به عضو فرع ريف دمشق تميم النجار رئيس مكتب ألعاب القوة حول واقع الألعاب التابعة لمكتبه خلال الموسم الحالي وأضاف: تعتبر ألعاب القوة من الألعاب الأكثر شعبية بعد كرة القدم في المحافظة من حيث ممارسيها وأعدادهم الكبيرة ومن خلال الجمهور العريض الذي يشجعها ، وقد شهدت هذه الألعاب تطوراً ملحوظاً ساعدها في ذلك عودة الأمان إلى مناطق ريفية كثيرة بهمة بواسل جيشنا الشجعان، وتحظى هذه الألعاب أهمية كبيرة لدى القائمين عليها لجهة نتائجها المميزة في بطولات الجمهورية ومشاركة أبطالها مع المنتخبات الوطنية والأندية ..‏



الكلام الايجابي عن ألعاب القوة لا يلغي وجود بعض الصعوبات والتي أبرزها نقص الكوادر وانتقالات اللاعبين بسبب ضعف إمكانات الأندية الريفية التي لا تستطيع القيام بواجبها تجاه لاعبيها..‏‏


وأشار نجار إلى أن بعض الرياضات حققت تقدماً وتطوراً وتصدرت الترتيب، كالتايكواندو ثم القوة البدنية والكاراتيه وفي الترتيب العام نقرأ:‏‏


التايكواندو 1- برصيد 42 ميدالية(16ذ-8فضة-18ب) 2-الكاراتيه 26(4-11-11) 3- القوة البدنية 11(6-3-2) 4-بناء الأجسام 8(3-4-1)5- الكيك بوكسينغ 19(3-3-13) 6-المصارعة 16(1-2-13) 7-الجودو7(0-2-5) 8-رفع الاثقال2(0-0-2)وأخيرا الملاكمة 1(0-1-0)..‏‏


ولخص نجار ابرز المعاناة بأن بعض الألعاب تعاني نقصاً في الكوادر كالمصارعة والأثقال وألعاب ترك انتقال لاعبيها فراغاً أثر بشكل سلبي على مستواها ونتائجها كالجودو وأخرى عانت من هجرة الكوادر كالكيك بوكسينغ والبعض تنقصها المعدات كالمصارعة التي هي بحاجة إلى أجهزة خاصة باهظة الثمن ومعظم الأندية لا تملك إمكانات مادية ولا استثمارات تساعدها.‏‏

المزيد..