نبيل نانو زعلان ..

زارنا في مقر الجريدة ظهيرة الخميس الماضي الكابتن نبيل نانو الذي نحبّه ونحترم تاريخه الكبير وله مكانة خاصة في الموقف الرياضي

fiogf49gjkf0d


وسلّمنا باليد ردّه على ما نُشر سابقاً عن نادي الجزيرة الذي يدربه وإليكم ما جاء في هذا الردّ:‏‏


الأستاذ غانم محمد المحترم رئيس تحرير جريدة الموقف الرياضي تحية طيبة وبعد:‏‏


ردّاً على ما نشر في عددكم رقم 2188 تاريخ 16 شباط بقلم مراسلكم في الحسكة دحام السلطان أرجو نشر الرد التالي لتوضيح المغالطات:‏‏


– إذا كان يسير الفريق بطرق مثالية عالية المستوى فكيف كانت النتائج المطمئنة قد جاء بعضها بقدرة قادر.. غريب هذا التناقض!‏‏


– كيف ترجو الإدارة ممثلة برئيس النادي المدرب وفي أول استلامهم للعمل أن يقبل بالتدريب وهي غير قانعة ولماذا ما في اليد حيلة , ثم كيف تكلّف مشرفاً من خبراء اللعبة بالحسكة وهي غير مقتنعة بأبناء اللعبة وأنهم ليسوا أهلاً للعمل في مجال كرة القدم وقد استهلكوا جميعاً وانتهت صلاحيتهم?‏‏


– اهتمام القيادة السياسية والرياضية وحتى جمهور النادي لم يكن الأسوأ من نوعه في تاريخ النادي قياساً للمواسم السابقة فالنتائج والمنافسة على الصدارة نتيجة تضافر جهودهم.‏‏


– كيف يسجل مدرب خلال يوم تدريبي واحد ملاحظاته تجاه الفريق بغياب الانضباط التكتيكي في المراكز وقلة الالتزام وغياب الجدية والعشوائية في الأداء وافتقار الفريق للناحية البدنية.. إذا كان هذا رأي المدرب فالأجدر به أن يقيم تلك الأمور خلال أسبوع أو أسبوعين لا بيوم تدريبي واحد حتى نحترم رأيه أما إذا كان هذا الكلام من نسج خيال المراسل للوصول إلى الشهرة من خلال نبيل نانو فهذا عيب!‏‏


ما أريد قوله: أستغرب تصريح رئيس نادي الجزيرة, بل أشك أنه قد صرّح بذلك لأنني أعتقد أنه من نسج خيال المراسل نظراً لطيب العلاقة والاحترام المتبادل ويصرح بها الأستاذ فيصل الأحمد رئيس النادي منذ اللقاء الأول والموافقة على التدريب وخلال مسيرة التدريب وحتى عند تقديم الاستقالة الأخيرة وذلك بعد رفض الاستقالة الأولى من قبل الإدارة فمن غير المعقول أن يكون هذا الاحترام والمحبة المتبادلة يقابل بنكران الجميل والمعروف وكل هذه الانتقادات ومن غير المعقول أن تكون موجودة في فريق حقق كل هذه النتائج وينافس على الصدارة علمه أنه كان هابطاً للدرجة الثالثة وعاد بقرار اتحادي!‏‏


في الختام, يبقى نادي الجزيرة هو النادي الذي نشأت وتربيت فيه وتبقى مدينة الحسكة أهلي وبيتي وأكن لهم كل الاحترام والتقدير وهم وحدهم ضحية المصالح الشخصية الضيقة متمنياً للجزيرة التوفيق.‏‏


‏‏

المزيد..