نادي المجد يحسب ديونه

ليست سابقة لا مثيل لها أن يقوم رئيس نادي المجد الجديد بحساب ما له وما عليه فقد سبقه إليها

آخرون ولكن المفاجأة هي أن يكون النادي مديونا بكل تلك الأموال ا لتي لا تستطيع الاستثمارات التي هي بيد الأخ الكبير لرئيس النادي أن تغطيها لسنتين قادمتين هذا إذا أخذنا بالحسبان أنه و لكي يسير النادي كغيره من الأندية في ألعابه فهو يحتاج إلى نفقات جديدة ومصاريف قد لا تكون الإدارة قد حسبت حسابها بعد ولأن أحدا لم يصرح بأنه سوف يقرض النادي أو يتبرع له كما درجت العادة أو كما توقع أعضاء مجلس الإدارة السابق من اللاحق أن يفعل فإن ضائقة مادية كبيرة سوف تعصف بنادي المجد ولن يكون بمقدور السيد عمار أفندي أن يتصدى لها إلا إذا كان في الأفق ما لا نعلم أو قام صاحبنا أبو الطيب بالتنازل عن حق الفرع بالديون المترتبة على النادي وأضاف إليها بعض التبرعات التي يقوم بها الفرع عادة لهذا النادي أو ذاك وأعطى مثلها لنادي الوحدة أيضا لكي لا يشاع عنه كما في السابق بأنه يقف ضد نادي الوحدة وبذلك يمكن للأفندي أن يتفرغ لبضعة ملايين على النادي يتم سدادها من الاستثمارات ومحاولة إدخال اللاعبين المتميزين لنادي المجد في بورصة الاحتراف ولا أحد يدري فقد تأتي المعجزة الشبيهة بعقد العربي ورجا رافع التي تنقذ النادي لسنة قادمة والملايين التي حدثنا عنها السيد عمار أفندي كانت قد بلغت منذ أسبوع ما يقارب 12 مليونا من الليرات ثم وعبر زميلنا مفيد سليمان بعث بأن نتريث في نشر الأرقام لأن ملايين جديدة استجدت لتضاف إلى الديون وتقطعت بنا الأسباب في الوصول إلى سماع صوته فهاتفه يرن ولا أحد يجيب.‏

المزيد..