نادي الحرية رُفعت الأقلام وجفّت الصُّحف

حلب – صافي شعار: أنهى نادي الحرية موسمه الرياضي بجملة من الخيبات المتتالية في جميع ألعابه باستثناء فوز شبابه بكرة السلة في بطولة الدوري وكانت نتائجه مخيبة للآمال التي رسمها محبّوه، وأحبطت في نفوسهم حب الاندفاع نحوه والدفاع عنه رغم كل الظروف الجيدة التي كانت محيطة بالنادي، ولكن على ما يبدو أن الخطوات التي رسمتها إدارة النادي لم تكن ناجحة وغابت عنها الرؤية الصحيحة، فتعثرت تلك الخطوات بأخطائها وقادت النادي إلى عدم الاستقرار والتخبط.


ويرى البعض من أعضاء الجمعية العمومية في هذا النادي ضرورة الإسراع في حل هذه الإدارة وإيجاد حلول جذرية واستغلال الوقت بجدّية لإعادة ترتيب وجمع أوراق النادي المتناثرة هنا وهناك والضائعة في مهب الريح وأن أي تأخير في رسم خريطة طريق صحيحة سيُبقي الأمور رهينة النفق المظلم الذي وضع النادي فيه نفسه وسيبقى أسيراً لخيباته .‏


كما يطالب متابعو ومحبو النادي بإيجاد ربان كفؤ لاستلام هذه السفينة التي تعوم وسط بحر عاتم لا قرار له ولا مرسى .‏


فإلى متى سيبقى الوضع على ماهو عليه رغم امتلاك النادي قدرات ومقومات الأندية الكبيرة ولاينقصه سوى القليل من الحكمة وتركيب الأجنحة الصالحة لانتشاله من وضعه هذا؟‏

المزيد..