نادي الجزيرة يشتري منشآته بثمن بخس

العنوان والأرقام ليست من باب الإثارة ولا ضربة حظ بدواليب اليانصيب بل إنها جزء من الحقيقة الجزراوية المؤلمة

fiogf49gjkf0d


التي بدأت جراحها تتفتح تباعاً بدخولها إلى سوق المال الكروي وهي خالية الوفاض وجيوبها مثقوبة وليس بخزائنها لا الأبيض ولا الأسود بعد أن بدأت تخطط منذ الآن في بحر الأحلام في سفن بلا أشرعة في انتظار صدمات تياري المد والجزر الكروي العالي الجودة وفي محيطات الأقوياء..!!‏


والمال ومن أين سيأتي به الجزراويون للمحافظة على الإنجاز الغائب عن ليلهم ونهارهم منذ خمسة عشر عاماً والحديث عنه في الشارع والبيوت والمقاهي والملعب وعلى مسمع صناع القرار في الحسكة بات هو المشكلة لأن العروض الفنية بدأت بطرق أبواب النادي منذ الآن بدءاً من بلاد السامبا عبر أشرطة الفيديو وانتهاء بالمحترفين في الأندية من أبناء النادي وجيرانهم الجهاديين وخلافهم وذلك كله انتهى بالتمني وقول كلمة لو التي لا تفتح إلا عمل الشيطان فلذلك ركب الجزراويون شيطان أفكارهم للبحث والاستجلاء والتقصي لتعيين موارد ثابتة عسى ولعل أنها قد تصيب الهدف المراد اصطياده فانتهت الأمور عند المنشآت العائدة على الأساس ملكيتها على الورق لنادي الجزيرة والتي أعطيت للمستثمرين يومها بتراب المال..!!‏


وسنأتي لاحقاً على ذكر تفاصيلها وكيف أبرمت عقودها ولماذا بيعت مؤقتاً بأبخس الأثمان وهذا ما جناه أبي علي على رأي أبي العلاء المعري طيب الله ثراه..!! وبعد مداولات ومشاورات وزيارات ولقاءات بين الملعب البلدي في الحسكة والبرامكة في دمشق انفتحت الهوية القانونية للمنشآت ولمن هي عائديتها الحقيقية وما هي التصورات الجديدة للقادم في رسم صورة مثالية تتكفل بإلباس النادي وإدارته ثوب الاحتراف الحقيقي بدلاً من ثوب طرق الأبواب ولله يا محسنين فكانت الطامة الكبرى بأن النادي وما يملكه من عقار لا يزال مدوناً على قيود طابو بلدية الحسكة وأن الملكية بالمحصلة إلا هراء فأين كنتم يا قيادتنا الرياضية الحسكاوية نائمين والتي لم يلمس النادي منكم ورياضته إلا عهوداً سوداء من الوصاية والقوامة طيلة السنوات الماضية والبائسة ولماذا لم تقوموا بنقل الملكية من البلدية إلى أهلها الذين خصتهم بالرعاية والعناية والاهتمام بموجب المرسوم التشريعي رقم 38 لعام 1971 الناظم للحركة الرياضية والقانون رقم 58 لعام 2002 وآخرها مكرمة السيد الرئيس بشار الأسد بالمرسوم التشريعي رقم 7 لعام 2005 م الخاص بمنظمة الاتحاد الرياضي العام لتنام الرياضة الحسكاوية طويلاً في سبات من يؤدي أدوارها طيلة تلك السنين وتقوم إدارة الصعود اليوم بحك جلدها بظفرها وتفتح الباب مطالبة بحقها واستحقاقها في جولات ماراثونية وبزمن قياسي جداً وتشتري بيتها الساكنة فيه منذ عقود طويلة والبالغة مساحته بـ 68 دونما وسعر المتر بـ 100 ل.س ليكون كامل ما يدفعه النادي للبلدية مبلغ ثمانية ملايين وستمئة ألف ليرة سورية فقط وهذا أول الرقص وأول هدية للجزراويين قبل بدء دوري المحترفين علماً أن بلدية الحسكة قد ساعدت النادي كثيراً وفق مبدأي العرض والطلب لأن سعر المتر الواحد نظرياً في موقع العقار يقدر بـ 35 ألف ل.س وبقية الحساب عندكم فاحسبوها..؟! وتفرجوا على حسنات من يقود رياضتنا في الحسكة ولا شك أن هذه الخطوة تعتبر نقلة نوعية لمستقبل النادي مالياً وتحل معظم معضلاته ولو كره المشككون… وللحديث بقية..؟!‏

المزيد..