ميا: المشاركات الخارجية ضرورية للمنافسة أولمبياً

متابعة – محمود المرحرح: بدا رئيس اتحاد الكاراتيه جهاد ميا غير راضٍ على ما يعترض لعبته من معوقات، خاصة لجهة المشاركات الخارجية


المهمة التي تقف الظروف حجر عثرة بوجهها وتحول دون المشاركة يأتي أهمها عدم الحصول على تأشيرات الخروج من الدول المستضيفة والأسباب معروفة.‏‏



وأكد ميا بأن اللعبة مقبلة على استحقاق أولمبي كبير بعد اعتماد الكاراتيه رسمياً ضمن الألعاب الاولمبية، ومن أجل مشاركة ناجحة في أولمبياد طوكيو 2020 وربما قبله أو في مناسبات غيرها فلا بد من أن تحظى اللعبة بمشاركات في بطولات دولية مؤهلة كبطولات الدوري العالمي وهذا إن لم يحصل فالأمر سينعكس سلباً على اللاعبين الذين هم بحاجة لفرص احتكاك كبيرة تكون موازية للمستوى الكبير في الأولمبياد ولا بد من تجاوز ذلك بالاستعاضة عما يفوت اللعبة بمشاركات أخرى.‏‏


وقال: نحن نتابع عملنا وفق خطة استراتيجية ممنهجة حققنا من خلالها ضمن الفترة الماضية الشيء الكثير للعبة سواء على صعيد النتائج أم من حيث بناء أرضية قوية للعبة تم بناؤها على أسس تنظيمية واحترافية واعتمادنا على مناهج علمية تدريبية حديثة وأقمنا العديد من الدورات لتأهيل الكوادر البشرية ونجحنا حتى بات لدينا أكثر من سبعين حكماً ومثلهم مدربون وأولينا الفئات العمرية كل الدعم والرعاية وأسسنا فريقاً منافساً حقق إنجازات طيبة في بطولات دولية باستثناء مشاركتنا في التضامن الإسلامي في باكو وكانت لها أسبابها حين لم نوفق بإحراز ميداليات.. ونواصل العمل على تحضيرهم كي يصبحوا أبطالاً أولمبيين كما نعول عليهم رفد المنتخبات الوطنية بأسماء جديدة تكون جاهزة للمنافسة وحصد الألقاب لكن ذلك يتطلب تأمين معسكرات في دول متطورة ومشاركات خارجية إضافة للدعم المادي والمعنوي ليكون النتاج والعطاء لائقين بسمعة الكاراتيه السورية التي تحتل مكانة مرموقة على خارطة الرياضة الوطنية، فالطفرة لم يعد بمقدورها مقارعة التخطيط العلمي وتحقيق المراد.‏‏


وأضاف ميا: وسط المتابعة الدؤوبة والجهود المضنية استطعنا تحويل اللعبة من مستهلك إلى منتج ونجحنا كما يجب في الجانبين التنظيمي والإداري لكن لم نصل بعد لمبتغانا من الناحية الفنية فالنجاح التنظيمي والإداري هو أن تستطيع أن تنجحه في الاتحاد، أما فنياً فلا بد من وجود شركاء معك وتعاونهم (النادي، اللجان الفنية، اللجنة التنفيذية، والمدربين، والحكام).‏‏


وشدد ميا على أن تأخذ الأندية واللجان الفنية والتنفيذية دورها الكامل بدعم اللعبة في المحافظات وبالأخص الأندية التي تقصر بحق اللاعبين واللعبة ويظهر ذلك جلياً أثناء دعوة اللاعبين إلى المعسكرات التدريبية ويكون مستواهم ضعيفاً بسبب عدم وجود تدريبات لهم في الأندية وبالتالي يتحمل الاتحاد والجهاز الفني حملاً كبيراً بإعادتهم للمستوى المطلوب.‏‏


وفي النهاية أشار ميا إلى أن التحضير لمؤتمر اللعبة يسير على ما يرام ويتم الآن إعداد التقرير المقدم للمؤتمر وقد تم عقد اجتماع مع كوادر المحافظات وأعضاء الجهاز الفني للمنتخبات الوطنية بهدف الوقوف على رؤية الكوادر وكيفية تطوير اللعبة وتوسيع قاعدتها وتقديم المقترحات من أجل دراستها وإقرارها بالمؤتمر الذي سيعقد يوم 11 الشهر القادم.‏‏

المزيد..