مياه مقطوعة لشطرنج البنات!

اختتمت يوم الاحد الماضي بطولة الجمهورية بالشطرنج للسيدات وبمشاركة 44 لاعبة مثلن احدى عشرة محافظة وتغيبت ثلاث محافظات هي حلب ودرعا وريف دمشق وقد اسفرت البطولة التي تألفت من تسع جولات عن فوز البطلة افاميا المير بالمركز الاول وبرصيد 7.5 وهي المرة الثامنة تفوز فيها ببطولة الجمهورية

fiogf49gjkf0d



وتلتها في المركز الثاني اللاعبة هدى النجار بعد غياب فترة طويلة عن هذه المسابقات مع العلم اجلت سفرها من اجل المشاركة في هذه البطولة 6.5 والمركز الثالث للاعبة فاطمة الجلدة ايضا 6.5 وبفارق الجداء والمركز الرابع للاعبة نبال الجلدة 6.5 والمركز الخامس للواعدة ضحى فرحة والتي كانت بحق مفاجأة البطولة وعمرها لا يتجاوز الثالثة عشر عاما والمركز السادس للاعبة اريج سليم من حماه وبهذه النتائج تم اختيار الاربع الاوائل ضمن اعداد المنتخب الوطني الذي سيمثل سورية في المشاركات والبطولات العربية القادمة.‏


المستوى الفني‏


شهدت البطولة منافسة قوية جدا وخاصة على المراكز الاولى ولم تحسم الا في الجولة الاخيرة وظهرت وجوه واعدة ومتميزة وخاصة بفئة الناشئات ولكن تحتاج الى الدعم والرعاية والاهتمام من قبل اتحاد اللعبة والقائمين عليها وتنظيميا كانت ناجحة من قبل المشرفين عليها والتحكيم جيد ولم تحدث اي مخالفة لكن معظم المقيمين من خارج المحافظة اشتكى من سوء النظافة وقله المياه وهذا ما لاحظناه وعندما سألنا المشرفين على البطولة اجابوا ليس بالامكان افضل مما كان وخاصة معظم المحافظات اعتذرت عن تأمين الاقامة المجانية للفرق ومشكورة ادارة المدينة الجامعية لكلية الزراعة على استضافتها لهذه البطولة مجانا بالاضافة الى قلة السيولة المادية لاتحاد اللعبة وعدم توفرها منعهم من اقامتها في مكان آخر ومن الامور الايجابية ايضا ان تنظيم البطولة في نفس مكان اقامة الفرق مما يخفف على اللاعبات اعباء مادية وعدم تكليف الفرق نفقات زائدة وخاصة اغلب الفرق شاركت على نفقتها الخاصة.‏


واشاد رئيس الاتحاد واللجان الفنية بصحيفة الموقف الرياضي لمتابعتها اجواء البطولة كاملة والحريصة على متابعة امور لعبة الشطرنج بشكل جدي وعملي وفي نهاية البطولة اثنى رئيس الاتحاد اللعبة على قوة المنافسة بين اللاعبات وظهور وجوه واعدة من اللاعبات الصغيرات والناشئات اللواتي دخلن دائرة المنافسة بقوة هذا يدل على تطور فريق السيدات ورفده بفريق ثان ينعكس بشكل ايجابي على واقع رياضة الشطرنج الانثوي وتطويره بعد ذلك قام رئيس الاتحاد والمشرفون على البطولة بتتويج اللاعبات الست الاوائل مع تقديم هدايا عينية تشجيعية اضافة لتقديمه هدية رمزية لاصغر لاعبة مشاركة وهي بيان الحصري من حماه وعمرها سبع سنوات فقط.‏


وجوه واعدة‏


اللاعبة المتميزة والتي اثبتت حضورها بالرغم من صغر سنها واعتبرت مفاجأة البطولة بشهادة الجميع اللاعبة ضحى فرحة وهي من مواليد 1992 تمارس اللعبة من خمس سنوات فذكرت اللعبة تحتاج الى الذكاء والتركيز والمتابعة في التدريب والتمرين المتواصل اهلي بالدرجة الاولى يقدمون لي المساعدة بعد ذلك المتابعة المستمرة في النادي من قبل مدربي علي الخطيب وحققت العديد من الانجازات في فئة 14 عاما وفئة 12 عاما وحاليا سوف اشارك في بطولة العرب للفئات العمرية الصغيرة في قطر وهي المشاركة الثانية لي عربيا واتوقع تحقيق نتيجة جيدة ولكن ليس عندي فكرة عن اللاعبات المشاركات في البطولة.‏


– اللاعبة مرح الخطيب من نادي سلمية عمرها 14 عاما شاركت في عدة بطولات وحصلت على عدة مراكز متقدمة عام 2000 المركز الثاني وفي عام 2001 المركز الثاني فئة 14 عاما كما شاركت في فئة 18 عاما وحققت المركز الاول انا اعشق هذه اللعبة ولدي اهتمام كبير بهذه اللعبة وخاصة اتلقى الدعم والمتابعة من قبل والدي المدرب علي الخطيب دائما نحقق النتائج الجيدة رغم قلة امكانات اللعبة تحتاج الى دعم مادي وتأمين كافة التجهيزات اللازمة ونفتقد الى فرصة الاحتكاك الخارجي والداخلي وامنيتي ان اصبح بطلة على مستوى العرب والعالم والبطولة جيدة والمستوى عال وهذه اول مرة يشارك فيها العدد الكبير من اللاعبات ولكن الاقامة كانت سيئة جدا ولكن حققت العديد من الفوائد.‏


تألق متواصل‏


البطلة المتألقة دائما أفاميا المير فتحدثت قائلة:‏


المنافسة قوية جدا وهي ا فضل من البطولات السابقة وخاصة بعودة اللاعبة المخضرمة والبطلة السابقة هدى النجار الى المنافسة بعد فترة عشر سنوات من الانقطاع بالاضافة الى نبال الجلدة وفاطمة الجلدة ووجود شابات صغيرات من حماه مثل ضحى فرحة وربا سليم واريج سليم وغيرهن, التحكيم جيد والامور التنظيمية جيدة لكن مكان الاقامة وبكل صراحة غير لائق وهي المرة الثامنة التي احصل فيها على بطولة الجمهورية.‏


اللعبة تحتاج الى الدعم المادي من قبل الاتحاد الرياضي العام والمسؤولين عنها وتنقصنا فرصة الاحتكاك بالمشاركات الخارجية ويوجد اقبال كبير بالنسبة للفئات العمرية الصغيرة واتحاد الشطرنج يقدم كل المساعدات الممكنة لديه في سبيل نشر اللعبة وتطويرها ولكن الامكانات المادية المعدومة دائما تقف عثرة اما تطوير اي رياضة.‏


بطلة العرب السابقة نبال الجلدة ما رأيك في البطولة?‏


المستوى جيد والمنافسة قوية خاصة من قبل افاميا الميرو وهدى النجار واخت فاطمة الجلدة ومستوى التنظيم جيد ولكن الصالة ليست بالمستوى المطلوب لاقامة هكذا بطولةوسبب تأخري هو انشغالي في الدراسة وعدم التحضير الجيد وبشكل جدي ولكن تعتبر هذه البطولة بمثابة استعداد لبطولة العرب القادمة للسيدات التي ستقام في الامارات وبطولة الفرق العربية للسيدات في تونس ونحن نأمل تأمين الصالة النموذجية مستقبلا.‏


الحكم خلوق الأخرس كان له رأيه فتحدث قائلا:‏


البطولة جيدة وقوية وهي افضل من السنوات السابقة وانحصرت المنافسة بين افاميا الميرو وهدى النجار ظهرت مواهب وخامات جيدة تبشر بمستقبل زاهر لهذه اللعبة ولفت نظري الاقبال الكبير للمشاركات في هذه البطولة الدليل على وجود قاعدة لهذه اللعبة والشيء الجيد ايضا رغم تواضع الصالة المقامة فيها البطولة والاقامة في نفس المكان تخفف اعباء كبيرة على اللاعبات والحكام ايضا ولا بد من اعادة النظر بأمور التحكيم الخاصة بهذه اللعبة علما اصبح لنا متواجدين ست ايام متواصلة تقاضينا خلالها 760 ليرة سورية فقط ماذا تكفي.‏


اتمنى ان نعامل اسوة ببقية حكام الالعاب الاخرى وشكرا لصحيفة الموقف الرياضي المتميزة والتي من خلالها نلقي الضوء على هموم ومشاكل اللعبة والتي تعتبر لسان حق لكل رياضي.‏

المزيد..