موفق الرماية: زيوان البلد ولا حنطة جلب

من سيوقف النزيف الذي تتعرض له بعض ألعابنا وخاصة الناجحة منها في بعض مفاصلها الأساسية من مدرب ولاعب صاحب الإنجاز وماذا يبقى?!..


عدة تساؤلات تستحق الرد والإجابة بأقصى سرعة قبل أن تلفظ رياضتنا النفس الأخير.‏


إن خيرة المدربين واللاعبين يهجرون ألعابهم لأسباب الكل يعرفها ولسنا بحاجة إلى توضيحها ولكن الذي نريد ذكره كيف نوقف هذا النزيف من الخاصرة الرياضية السورية وخاصة إذا كانت هناك بعض المغريات التي تطرح في الخارج فتدفع بالخبرات الرياضية إلى الهجرة حيث من يهتم ويرعى ويعطي التعويض مقابل الجهد المبذول من أجور ورواتب وكذلك وجود من يصر وبإلحاح قوي على طلب مساعدة هؤلاء وبمعرفة الجهات الرسمية في رياضتنا هذا ما جرى في بطولة غرب آسيا عندما شاهد الجميع حضور الرياضة السورية وبشكل كبير ومن هناك طلب اتحاد الرماية الإماراتي من مدربنا الوطني للرماية موفق بنيات التوقيع على عقد للتدريب في حقول الرماية في الإمارات وبالمبلغ الذي يضعه هو أي المدرب أمام بعض القيادات الرياضية المرافقة وبحضورها وبعد الالتزام بكل مايترتب على هذا العقد مع تأمين بطاقة سفر له ولزوجته وأولاده. وكان الراتب المطروح كل شهر هو من 2000 دولار إلى 3000 دولار , ومغريات كثيرة رفضها بنيات واضعاً نصب عينيه مصلحة الوطن فوق كل اعتبار حتى المال منها ألا يستحق هؤلاء من يهتم بهم ويوقف هذا النزيف قبل فوات الأوان. لذا نأمل من أهل القرار في رياضتنا دراسة الموضوع من كل جوانبه ووضع الآليات المناسبة لحله في وقف هذا النزيف وذلك بوضع أجور ورواتب للمدرب الوطني تتناسب وجهده المبذول لأن مبلغ ألفي ليرة في الشهر لاتكفي إلا لجزء من أجور النقل أما المصاريف الأخرى التي يتحملها المدرب من يتحملها لأنها كثيرة جداً بالنظر إلى مبلغ التعويض وهو الألفي ليرة سورية بالمقابل ألفي دولار للمدرب الأجنبي. علماً بأن بصمات المدربين الوطنيين كانت واضحة من حيث النتائج في غرب آسيا وإذا تم قياسها فيما أحرزه المدرب الأجنبي في بعض الألعاب التي يشرف على تدريبها مع المدرب الوطني نرى بأن الألعاب التي يشرف عليها المدرب الوطني هي التي حققت الحضور والنتائج بخلاف الأخرى.‏


ونسأل هنا أن واقع القوانين والأنظمة إلى متى سيظل حجر عثرة في تقدم رياضتنا ونهضتها وقال بنيات للموقف الرياضي : كيف تم إيجاد مخرج في القوانين لصالح المدرب الأجنبي من حيث الأجر والتعويض وبالدولار ولم يجد حتى الآن مخرجاً يحمي المدرب الوطني ويعطيه حقه مقابل جهده وحتى ولو كان هذا الأجر على الأقل 10000 عشرة آلاف ليرة سورية‏

المزيد..