موصلي: الأرقام تثبت أن هشام خلف أحسن المدربين

المسؤول الإعلامي بإدارة الفتوة أمين موصللي الفولة بالقول الأرقام والنتائج تثبت أن الخلف هشام من أحسن المدربين لذلك وإن كان توقيعنا‏

للهشام لموسمين يزعج البعض لكننا نظرنا لمصلحة النادي أولاً وليس لمصلحة أشخاص لايهمهم سوى مصالحهم الشخصية.‏

وأكد الموصللي أن الفتوة ناد له جماهيريته وامتداده ومحبيه بكل أنحاء القطر وإن كانت هنالك أيد خفية زرعت الفتنة والفراق بين هشام خلف ورئيس النادي قصي عيادة الموسم الماضي وأدى هذا لابتعاد الخلف وتركه لتدريب كرتنا وهذا ماجعلنا نتخبط بجلب أربعة مدربين منذ بداية هذا الموسم حتى عاد الهشام مرة أخرى .‏

ويعترف المسؤول الإعلامي بإدارة الفتوة بأنه يحب الهشام لاعباً قدم الكثير لكرة الفتوة ولمنتخباتنا الوطنية سابقاً وهاهو يقدم بالمجان لكرة تربى داخل جدران ناديها لكنه يعترف بأنه ورغم محبته للهشام كان يقف مع كل مدرب درب الفتوة ومع اعتذار أي مدرب أطرح اسم الخلف وأصر عليه دوماً وهاهو يعود مرة أخرى لتدريب كرتنا وإن تصل متأخراً خير من أن لاتصل أبداً .‏

وسؤالنا للموصللي لماذا دوماً يكون إصرارك على الخلف كمدرب لكرتكم وهل الصداقة وحدها كفيلة بجعلك تطرحه كمدرب وبسرعة يجيب من خلال التجارب مع الجميع يتضح أن الخلف أفضل من يقود هذه المرحلة وخاصة ونحن بصدد بناء فريق مستقبلي والتجربة والأرقام أثبتت أن الرجل هو الوحيد القادرعلى تسييرهذه المرحلة مع احترامي لكل المدربين .‏

ويعترف الموصللي أمين بأن قرارات الإدارة الأخيرة اتخذت بالإجماع وكانت حاسمة وأوضح أن قرار عقوبتهم الأخير بحق لاعبهم النويجي كانت وحتى وإن وصفها البعض بالعقوبة العادية لكنها تمت بعد أن قدم اللاعب اعتذاره للإدارة وللجماهير / تقرؤنها بمكان آخر/ لكن لنتساءل / الكلام للموصللي / لماذا فعل لاعبنا ذلك ولماذا كان هذا التصرف الذي نرفضه لقد تم استدعاء قسم من اللاعبين وكانت إفادة الجميع أن النويجي تعرض أثناء فترة الإحماء لشتم / مقزز/ استمر طيلة المباراة وهذا أدى لفلتان أعصابه وحدث ماحدث ويصر أمين موصللي مع نهاية حديثه بتوجيه شكره وعبر الموقف الرياضي لرئيس نادي الفتوة قصي عيادة لكل جهوده التي قام بها مع الفتوة ويفصح حصرياً للموقف الرياضي بسر وبرغبة ومقترح جميع أعضاء الإدارة بتكليف زميلهم المحامي عطية العطية بتسيير أمور رئاسة نادي الفتوة لنهاية الموسم .‏

المزيد..