من يقزم نتائج الملاكمة?

معاناتنا في الملاكمة تفوق امكانيات اللجنة الفنية والاتحاد معاً ومع ذلك تتصدر دمشق كافة بطولات الجمهورية وتنجح لجنتها في تنظيم البطولات وفي


استقطاب اللاعبين وسط مشاركة جميع الاندية دون استثناء … هذا ما قاله محمد ضميرية رئيس اللجنة الفنية للقبضات الدمشقية واضاف …‏


أما المعاناة الحقيقية ففي طريقة تحضير الملاكم , فبعد ان ننجح في استقطاب الممارسين وندربهم ونصقلهم يتركون اللعبة بعد ان يكتشفوا أن ما وعدناهم به مجرد سراب فالمنتخب محصور بعدد معين ولاتعويضات ولاترغيب أو مكافآت من الاندية ولامعسكرات أو مشاركات وكل ذلك يسبب الامكانيات المادية التي لاحول ولاقوة لاتحاد اللعبة الذي ينصاع لقرار المكتب التنفيذي الذي يعتذر عن معظم المشاركات , وإن تمت حاول من لم تكن السفرة من نصيبه تقزيم الانجاز وهذا ما حصل معنا بعد مشاركتنا في بطولة العرب للشباب والتي عدنا منها بمعادن كثيرة ملونة فراحوا يقولون : ما هذه النتائج الخلبية إلا لضعف البطولة وقلة عدد المشاركين , ولكن الحقيقة عكس ذلك » وسكورات البطولة « تثبت قوتها فلقد استطعنا اثبات نفسنا رغم قصر فترة التحضير التي لم تتجاوز 15 يوماً لمنتخب الشباب وهذا دليل آخر على أن الاعداد والمعسكرات ودعم اللعبة يعطي النتائج الجيدة .‏


ويصل الضميرية إلى محطة حديثه الاخيرة فيقول : نتابع عمل الاندية ميدانياً وهذا ما يجعلنا على مسافة واحدة من جميعها التي لاتتردد بتقديم الدعم واستضافة أي بطولة نريد .. ولكن هذا ليس كافياً فالملاكمة الدمشقية يجب ان تمتلك صالة خاصة تجمع فيها منتخبات دمشق وتقيم لها المعسكرات وفرع دمشق مستعد من هذه الناحية والمفروض أن يكون للجنة مقرها لنضمن تواجدها باستمرار من أجل متابعة البرامج التدريبية والاجتماعات الدورية ولطلبنا هذا مبرراته فللملاكمة الدمشقية صالة نموذجية جهزت بكل المستلزمات الجيدة وكل ما تحتاج إليه بعض أعمال الصيانة لمنع تسرب المياه إليها لذلك منعنا من استخدامها منذ أعوام طوال دون أن نعرف إلى متى يطول الانتظار .‏


ملحم الحكيم‏

المزيد..