من سيربح المليون?

سؤال يتردد كثيراً في الأوساط الرياضية في القامشلي, والحديث هنا عن المبلغ المقدم من السيد محمد حمشو لنادي الجهاد والبالغ مليون ليرة عدّاً ونقداً لكن متى نرى المليون?


اللاعبون يطالبون بمستحقاتهم المالية وكذلك المدرب البلغاري ومساعده, والإدارة القديمة تطالب بديونها على النادي وحسب ما علمنا فإنها تتجاوز المليون ناهيك عن العجز الذي يعاني منه النادي والذي يقدر بحوالي (400) ألف ليرة!‏


يبدو أنّ نادي الجهاد بحاجة لأضعاف ما قدمه السيد حمشو ليعود إلى نقطة الصفر بعدها سنفكّر بفتح سجلات جديدة وتركيب ديون جديدة على هذا النادي ونعود بعد عام لننتظر عاشقاً كريماً ميسور الحال يتبرع للنادي بشيك على الطريقة السابقة.‏


المشكلة أن المبلغ لم يصرف لحينه بسبب الوضع القانوني لإدارة النادي والأنكى من هذا إن فرع الاتحاد الرياضي بالحسكة لا يحرّك ساكناً حيال هذا الموضوع والضحية الوحيدة نادي الجهاد, الضحية التي تملك مليون ليرة ولا تستطيع صرفها!‏

المزيد..